وكالة روسية تتحدث عن “حرق” لجثث لاجئين سوريين قرب مخيم الركبان

أعلنت وكالة “نوفوستي” الروسية، أن أجهزة المراقبة رصدت دخاناً كثيفاً بالقرب من مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية – الأردنية، موضحةً أن الحديث يدور عن إحراق جثث للاجئين.

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر وصفته بـ “العسكري الدبلوماسي” قوله: “الوضع الذي نشأ في منطقة التنف المحتلة بشكل غير شرعي من قبل القوات الأمريكية والتي يقع فيها مخيم الركبان، صعب للغاية”، مضيفاً “هناك محاولات لخروج مسلحين من تلك المنطقة إلى الأراضي السورية وإلى الأردن كل يوم تقريباً منذ تصريح ترامب الأخير حول انسحاب القوات الأمريكية من سوريا”.

ولفت المصدر المذكور إلى وجود أنباء تتحدث عن أن لاجئي مخيم الركبان الذين لقوا مصرعهم نتيجة الجوع والأمراض وبسبب عدم حصولهم على أي مساعدات من القافلة الإنسانية الأخيرة يتم حرق جثثهم، وهو سبب تصاعدالدخان الكثيف.

ويقيم في مخيم الركبان أكثر من 50 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، ويقع داخل “منطقة عدم اشتباك” أقامتها القوات الأمريكية على أراضٍ سورية احتلتها بحجة أنها تهدف إلى حماية قواتها في قاعدة التنف، فيما تؤكد دمشق تقديم القوات الأمريكية هناك ملاذاً آمناً للمسلحين.

وفي ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه المخيم، كانت قد كشفت الدفاع الروسية مسبقاً، أن أكثر من 6 آلاف مسلح من فصيل “مغاوير الثورة” الموالي لأمريكا، موجودين بين آلاف اللاجئين في مخيم الركبان، مشبهةً الوضع المعيشي هناك بأنه “أشبه بمعسكرات الاعتقال في الحرب العالمية الثانية وسط صمت دولي”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.