وكالة الأمن القومي الأميركية تخترق نظام المصارف في الشرق الأوسط

 

سُرِّبت سلسلة واسعة من أدوات اختراق الثغرات الأمنية في أنظمة الاتصالات المصرفية العالمية على شبكة الإنترنت، ويقدر ثمن تلك الأدوات بأكثر من مليوني دولار إذا ما بيعت في السوق السوداء.

وأفادت وثائق نشرتها مجموعة قرصنة تطلق على نفسها اسم “شادو بروكرز” بأنّ وكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه) استطاعت خرق نظام التحويلات المصرفية العالمي الذي تديره جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، المعروفة اختصاراً باسم “سويفت”، ووضعت العديد من المصارف في الشرق الأوسط تحت المراقبة.

ووفقاً لخبراء في الأمن المعلوماتي، فإنّ هذه الوثائق تظهر أيضاً أنّ وكالة الأمن القومي وجدت واستغلّت العديد من العيوب في مجموعة واسعة من منتجات “مايكروسوفت” يتم استخدامها على نطاق واسع على أجهزة الكمبيوتر في كل أنحاء العالم.

وتشير الوثائق إلى أن وكالة الأمن القومي اخترقت اثنين من مكاتب نظام “سويفت” ومن ضمنهما “إيست نتس” الذي يقدّم لـ”سويفت” خدمات تكنولوجية في الشرق الأوسط.

ونفى مكتب “إيست نتس” صحة هذه المزاعم وذلك في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، وقال متحدث باسم المكتب: “إن المعلومات عن قرصنة مفترَضة لشبكة مكاتب خدمة “إيست نتس” خاطئة تماماً ولا أساس لها”، مؤكداً أنه لم يتم المساس بأيّ من بيانات عملاء المكتب بأيّ شكلٍ من الأشكال.

من جهته أشار نظام “سويفت” إلى أنّ المزاعم عن حصول قرصنة لا تتعلّق بشبكته الخاصة.

وكانت مجموعة “شادو بروكرز” عرضت في كانون الثاني الماضي رزمة من وسائل القرصنة للبيع على الإنترنت، قالت إنها سرقتها من وكالة الأمن القومي.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق