وفاة رجل مسن في حمص وعائلة كاملة في إدلب بسبب المدافئ

توفي رجل مسن في محافظة حمص إثر اندلاع حريق في منزله بسبب مدفأة المازوت، فيما توفيت عائلة كاملة اختناقاً في مخيم بمحافظة إدلب بسبب مدفأة فحم حجري.

حيث توفي المواطن “حسن درويش” 77 عاماً صباح يوم الجمعة، إثر إصابته بحروق بليغة، واستنشاقه غازات سامة، ناجمة عن اندلاع حريق، في منزله الكائن بشارع سامي الشوا في حي وادي الذهب في مدينة حمص.

وقال قائد فوج إطفاء حمص العقيد عثمان جودا لتلفزيون “الخبر”: “إن الحريق ناجم عن وقوع مدفأة المازوت على الأرض في غرفة الجلوس، ما أدى إلى اشتعال النيران في الغرفة وامتدادها إلى صالون المنزل”.

و بين جودا أنه ” كان يوجد في الغرفة زوجين، و لدى محاولتهما الهروب، سقط الزوج على الأرض في الصالون، فيما تم إجلاء الزوجة قبل امتداد النيران إليها.

كما توفي أب وأم وطفليهما اختناقاً بسبب مدفأة فحم حجري داخل خيمتهم في مخيم “ضياء 3” قرب بلدة “كلي” في ريف إدلب.

ونشر “المرصد” المعارض إن “المتوفين هم الأب محمد حمادة وزوجته أمون السليم، وطفلتين (هدى وحور)، وجميعهم من النازحين من بلدة كفروما في ريف إدلب الجنوبي، قضوا اختناقاً بعد إشعال الفحم الحجري داخل مدفأة قديمة في خيمتهم التي استلموها وذلك بسبب عجزهم عن شراء مدفأة.

وذكر الجيران أن “المدفأة كانت خارج الخيمة خلال الليل، ولكن بسبب البرد القارس أدخلوها، فاختنق أفراد العائلة الأربعة داخل الخيمة، ثم عثروا عليهم بعد اختناقهم”.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.