وفاة أحد سائقي الشاحنات المتوقفة في معبر نصيب.. مصدر سوري: سيتم تفريغ المعبر وإيقاف التصدير

توفي أحد سائقي شاحنات العفش المتوقفة في معبر نصيب الحدودي منذ شهرين والقادمة من بعض دول الخليج.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن بعض سائقي شاحنات العفش المتوقفة في المعبر أنه توفي أحد سائقي هذه الشاحنات إثر أزمة قلبية أودت بحياته.

فيما أكد مصدر في معبر نصيب الحدودي حادثة الوفاة من دون أن يتمكن من تحديد المتوفى إن كان من سائقي شاحنات العفش المتوقفة في المعبر.

بدوره وحول هذا الموضوع، أفاد نائب رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف التجارة السورية فايز قسومة لـ “شام إف إم”، بأن توقف البرادات عند الحدود استمر لـ 12 يوماً، أدى ذلك لارتفاع أجار الشحن في سوريا إلى 50%، والقافلة السورية لا تزيد عن 100 شاحنة.

وبين أنه خلال 5 أيام سيتفرغ المعبر، ولن يعود التصدير حتى يتحقق مرور الترانزيت بسهولة، إضافة للعمل وفق اتفاقية التعامل بالمثل بالنسبة لمصاريف العبور.

هناك اتفاق بين الجانبين على معدل الرسوم، والجانب الأردني يأخذ أكثر من السوري بمعدل 40%، دون الالتزام باتفاقية التعامل بالمثل.

ولفت إلى أن السيارة السورية تدفع في الذهاب 750 ديناراً زيادة عن أي سيارة من بلد آخر، وبالعودة يتم دفع 350 ديناراً زيادة أيضاً.

وأشار إلى أن وزير الداخلية الأردني سمح أمس بمرور 200 سيارة سورية، والمعبر كان يسمح بمرور 750 شاحنة كل يوم قبل الأحداث.

وبحسب قسومة، هناك محاولات أردنية لتعطيل الصادرات السورية من الخضار، لاعتبار سوريا منافساً قوياً في هذا المجال، مضيفاً ن الصادرات السورية لم تتجاوز 2000 طن هذه الفترة، بينما كانت الصادرات في وقت سابق تصل إلى 7000 طن سابقاً، وهناك حلول بديلة لتجاوز هذه الأزمة، كالذهاب عبر الحدود العراقية أو نقل البضائع عبر البحر من طرطوس إلى جدة.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.