وعاد للطفولة معنى

أخيراً تمكن الأطفال العراقيون المقيميون في شرق الموصل من شراء كل ما يرغبون فيه من الألعاب مرة أخرى سواء كانت على شكل عرائس أو دببة أو غيرها، وذلك بعد طرد تنظيم “داعش” المتطرف من المنطقة.

فخلال الـ 3 سنوات التي سيطر فيها تنظيم “داعش” على ثاني أكبر المدن العراقية، حظر التنظيم المتطرف أي دمى بوجوه أو أعين، بما في ذلك أي مجسمات لحيوانات إذ اعتبرها شكلاً من أشكال الوثنية.

ويوضح تاجر ألعاب أطفال بالجُملة يدعى أبو محمد أنه عندما طردت قوات الأمن العراقية التنظيم من شرق الموصل ظهر محلان لبيع لعب الأطفال، وبعد 4 أشهر أصبح عدد تلك المحلات 15 متجراً الآن.

وقال أبو محمد في متجره (السعد لتجارة لعب الأطفال): “الإقبال الآن أحسن من قبل.. التجارة تشهد انتعاشاً”.

ويقول عدد من الآباء إنهم يدركون أهمية شراء مثل هذه اللعب لأطفالهم لمساعدتهم على تجاوز معاناة 3 سنوات من الحرب والرعب.

ويأمل سكان الموصل أن يعود الأطفال للاستمتاع بألعاب كانوا يستمتعون باللعب بها قبل ظهور داعش، لكي تصبح عملية تعافيهم مسألة وقت فقط.

مقالات ذات صلة