مصادر “أثر برس”: وصول دفعة جديدة من الشبان السوريين المرحلين قسراً من تركيا إلى ريف حلب الشمالي

خاص || أثر برس أفادت مصادر “أثر برس” من ريف حلب الشمالي، بأن عدد من الشبان السوريين ، وصلوا خلال اليومين الماضيين إلى منطقة إعزاز في ريف حلب الشمالي، بعد أن رحّلتهم السلطات التركية قسراً عن ولاية “أورفه” جنوب تركيا.

وقالت المصادر بأن دوريات من الشرطة العسكرية التركية، وصلت تباعاً إلى ريف حلب الشمالي ومعها ما يبلغ عدده 30 شاباً سورياً، إلى منطقة إعزاز، حيث تم اقتياد الشبان إلى مخيّم “حرّان” في المنطقة والذي يخضع لإشراف الفصائل المسلحة المدعومة تركياً.

وحسب ما نقلته المصادر عن عدد من الواصلين، فإن الشبان الثلاثين هم مواطنون سوريون كانوا مقيمين في ولاية “أورفه” حيث تم توقيفهم سواء أثناء تجوالهم في الشوارع أو خلال عملهم في بعض المحال التجارية والمقاهي، من قبل الشرطة التركية، والتي سارعت إلى اقتيادهم نحو مخافرها لإجبارهم على توقيع وثائق “الترحيل” تحت ذريعة عدم حمل هوية الإقامة التركية المؤقتة المعروفة باسم “الكمليك“.

ووفق ما ورد من معلومات لـ “أثر برس”، فإن عدد المعتقلين في ولاية “أورفه” وحدها، تجاوز خلال الأيام الماضية الـ 40 شاباً، وأشارت المعلومات إلى أن الشرطة التركية استهدفت في حملاتها بشكل خاص، المقاهي والمحال والمطاعم الصغيرة التي تعود استثماراتها لأشخاص سوريين، حيث تم التدقيق على الموظفين السوريين العاملين في تلك المنشآت قبل أن يتم اقتياد معظمهم إلى المخافر تمهيداً لترحيلهم.

وعن مصير باقي الشبان الذين اعتقلتهم الشرطة التركية ضمن أراضيها، فأفادت المعلومات التي نقلتها المصادر، بأن أكثر من 10شبان رفضوا التوقيع على وثيقة ترحيلهم، الأمر الذي قابلته الشرطة التركية باقتيادهم إلى سجن مدينة “غازي عنتاب” التركية وتوقيفهم داخله.

وأكدت المصادر بأن الشبان الواصلين إلى “مخيّم حرّان” باتوا محتجزين داخل المخيم بشكل كامل، حيث يمنع مسلحو الفصائل المدعومة تركياً، خروجهم أو دخولهم من المخيم تحت أي ظرف كان.

وفي سياق متصل، أوردت تقارير موثوقة الصحة، بأن السلطات التركية، نفّذت خلال الأيام الماضية، حملة واسعة النطاق ضمن ولاية “أورفه” على وجه التحديد، استهدفت خلالها المقاهي والمطاعم الصغيرة العائدة لأشخاص سوريين، وأغلقتها مباشرةً تحت ذريعة عدم الترخيص، رغم أن القوانين التركية تقضي بمنح أصحاب تلك المنشآت إنذاراً مسبقاً قبل أن اتخاذ إجراءات الإغلاق.

وكانت تقارير إحصائية سابقة أفادت بوجود ما يزيد عن 450 ألف مواطن سوري يقطنون في ولاية “أورفه” جنوب تركيا، من أصل نحو 3.5 مليون مواطن سوري يقيمون داخل الأراضي التركية بشكل عام.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.