أثر برس

الثلاثاء - 23 أبريل - 2024

Search

وسيط لبناني لحل مسألة المفقودين الأمريكيين بسوريا.. ومسؤول منظمة دولية: ثمّة تطور مهم

by Athr Press Z

أعلن رئيس منظمة متخصصة بالرهائن أنه التقى مسؤول أمني لبناني بارز بمسؤولين أمريكيين في واشنطن في إطار وساطة بين واشنطن ودمشق للإفراج عن 6 أمريكيين في سوريا.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن رئيس منظمة مساندة الرهائن حول العالم، نزار زكا، أن “مدير جهاز الأمن العام في لبنان، اللواء عباس إبراهيم، يناقش مصير 6 أمريكيين محتجزين في الشرق الأوسط”، مضيفاً أن “الهدف الأساسي لمهمته هو الصحافي أوستن تايس الذي فُقد بالقرب من العاصمة السورية دمشق قبل عقد من الزمن”.

وقال زكا عقب اللقاء الذي أجراه أمس في واشنطن مع مسؤولين أمريكيين: “مسؤولي إدارة الرئيس جو بايدن ما كانوا ليدعوا المسؤول اللبناني إلى واشنطن لولا أنهم توصلوا إلى شيء خطير للغاية فيما يتعلق بقضية تايس”، مشيراً إلى أن هناك “خيوطاً مهمة” في القضية دون الخوض في التفاصيل.

وكان بايدن قد التقى في وقت سابق من هذا الشهر، بوالدي تايس وأكد التزامه بمواصلة العمل من خلال جميع السبل المتاحة لتأمين “عودة تايس”، كما أكد حينها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكنن، أن ملف الأمريكيين المفقودين في سوريا سيكون رأس قائمة أولويات واشنطن في السياسة الأمريكية الخارجية خلال الفترة المقبلة.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد أكدت أن تايس، اختفى في سوريا عام 2012 بعد لقاء مع مجموعة من مسلحي “الجيش الحر”.

وتأتي هذه المبادرة الأمريكية لاستعادة المفقودين في سوريا، بعد عدة محاولات قامت بها إدارة كل من باراك أوباما، ودونالد ترامب، وكانت أبرزها عام 2017 عندما أجرى مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك مايك بومبيو، اتصالاً بمدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، حيث تعطلت الاتصالات حينها بعد الضربات الصاروخية الأمريكية ضد أهداف عسكرية في سوريا، وفقاً لما نقلته “نيويورك تايمز”، وبعدها عام 2020 عندما وصل وفد أمريكي للتفاوض مع الحكومة السورية بشأن “الرهائن”، ورفضت حينها الحكومة السورية إجراء أي تفاوض قبل مناقشة ملف الانسحاب الأمريكي من سوريا، إلى جانب المبادرات المتعلقة بتوسيط مسؤولين خليجيين ولبنانيين رفيعي المستوى، دون الوصول لنتائج.

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية تقول إن المفقودين في سوريا هم 6 وأبرزهم الصحفي الأمريكي أوستن تايس، والطبيب النفسي مجد كمالماز.

أثر برس 

اقرأ أيضاً