وسط اشتباكات عنيفة.. الجيش السوري يستعيد مناطق والاحتلال التركي يكثف اعتداءه في ريف الحسكة الشمالي

تصاعدت حدة الاشتباكات بين الجيش السوري والقوات التركية مع فصائلها المسلحة في ريف الحسكة الشمالي على عدد من المحاور بمحيط  العملية التركية المسماة بـ”نبع السلام”، فبعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات مع القوات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها تمكن الجيش السوري يوم أمس من استعادة السيطرة على قرية أم شعيفة في منطقة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي.

حيث أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية بأن “وحدات الجيش خاضت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين في قرية أم شعيفة بريف رأس العين وانتهت بتحرير القرية وملاحقة فلولهم باتجاه قرية المحمودية”.

وأضافت الوكالة أن “طاقم الإخبارية السورية أصيبوا بشظايا قذيفة دبابة خلال تغطية اشتباكات الجيش العربي السوري مع قوات الاحتلال التركي ومرتزقته في القرية”.

وأشارت “سانا” إلى أنه وخلال الأيام الماضية وصلت تعزيزات عسكرية إلى الجيش السوري المنتشر في ريف تل تمر في كل من باب الخير في ناحية أبو راسين والفيصلية والمناخ والمحمودية على محور تل تمر- رأس العين وذلك بعد انتشار مجموعات من الجيش على الشريط الحدودي مع تركيا بدءاً من مدينة القامشلي باتجاه مدينة المالكية شرقاً وعلى امتداد نحو 60 كيلومتراً.

إلى ذلك أكدت وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلاً عن مراسلها في الحسكة، أن القوات التركية والفصائل الموالية لها نفذت سلسلة من الهجمات على قريتي أم الكيف التابعة لناحية تل تمر، ودلدارة بمحيط ناحية أبو راسين تخللتها رمايات بالمدفعية الثقيلة والأسلحة الرشاشة.

وأضافت أن الأمور تطورت وتحولت إلى اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من 12 مسلحاً من الفصائل الموالية لتركيا.

وسبق أن بدأ الجيش السوري بالانتشار على طول الحدود السورية-التركية لمنع العدوان التركي عن تلك المناطق، بعد فشل “الوحدات الكردية” في صد تلك الهجمات، في حين تستمر تركيا باعتداءاتها على مناطق المدنيين بريف مدينة رأس العين في الحسكة.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.