وزير النفط: أزمة البنزين إلى إنفراج.. وعمرة مصفاة بانياس ستزيد من إنتاج البنزين 25%

أكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس بسام طعمة أنه لا نية لرفع سعر البنزين أو إلغاء الدعم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن عمرة مصفاة بانياس ستزيد من إنتاج البنزين 25%.

وخلال لقاء له على التلفزيون السوري أمس، قال وزير النفط إنه لا توجد نية لرفع أسعار البنزين، أو لرفع الدعم عن المحروقات وحتى نهاية الشهر ستنتهي أزمة البنزين التي تشهدها سورية.

كما تطرق الوزير لموضوع عمرة مصفاة بانياس، مؤكداً أن مع انتهاء العمرة ستعود المصفاة للعمل، وعندها ستحل أزمة البنزين، مشيراً إلى أن المصفاة بعد العمرة تزيد من إنتاج البنزين 25%.

وهنا أضاف وزير النفط: “أؤكد أننا نعمل ما بوسعنا لإنهاء العمرة بأقل من وقتها، فقد اجتزنا حيزاً هاماً في صيانة مصفاة بانياس وكان لا بد من قرار تعميرها”.

إلى ذلك، أفاد الوزير طعمة بأن العمل جاري لتأمين التوريدات من مصادر جيدة، مضيفاً: “توريدات النفط تأخرت، ولدينا مخزون نحاول إدارته بطريقة رشيدة ونحن بانتظار وصول التوريدات التي يمنعها العدو الأمريكي ونحن ندير نقص ولا ندير وفرة”.

وعاد ليؤكد وزير النفط على وجود حالات غش وفساد في توزيع البنزين وهنا شدد على دور لجان المحروقات في المحافظات ودورها لضبط حالات الغش هذه.

وتواصل شركة مصفاة بانياس أعمال العمرة التي بدأت أول أمس 15 أيلول، والتي من المرجح أن تستمر لـ25 يوم وفق ما صرح مدير شركة المصفاة بسام سلامة.

ويتزامن إصلاح “مصفاة بانياس” مع الازدحامات التي تشهدها محطات الوقود في المحافظات ونقص مادة البنزين، وبررها المعنيون بزيادة الطلب على المادة من قبل المواطنين، وتأخر وصول توريدات جديدة منها.

ويوجد في سورية مصفاتان لتكرير النفط، الأولى ضمن حمص وتديرها الشركة العامة لمصفاة حمص ووضِعت بالاستثمار 1959، والثانية ضمن بانياس التابعة لطرطوس وتديرها شركة مصفاة بانياس.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.