وزير الدفاع السوري يلتقي رئيس الأركان الإيراني في طهران

التقى وزير الدفاع العماد علي محمود عباس، اليوم الإثنين، مع رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة الإيرانية اللواء محمد باقري في طهران، بعد وصوله إلى العاصمة الإيرانية على رأس وفدٍ رسمي للقاء عدد من المسؤولين الإيرانيين.

وبحث وزير الدفاع السوري مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، بحسب ما نقلته وكالة “سانا”.

وأشار العماد عباس إلى أن “التعاون الوثيق بين البلدين كانت له نتائج مثمرة في الحرب ضد الإرهاب”، مؤكداً أهمية استمرار التعاون والتشاور والتنسيق المشترك.

بدوره، لفت اللواء باقري إلى “أهمية الزيارة التي يقوم بها العماد عباس إلى طهران في تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين”، مؤكداً استمرار دعم إيران لسوريا في مختلف المجالات.”

وذكرت قناة “العالم” أن “رئيس الأركان الإيراني دعا إلى ضرورة إنشاء لجنة أمنية ودفاعية بين البلدين في أقرب وقت ممكن”، مشيرة إلى أن “الجانبين اتفقا على إجراء مناورات مشتركة”، وذلك في إطار وثيقة التعاون العسكري والأمني الموقّعة ​​بين إيران وسوريا في تموز 2020.

من جهتها، أفادت وكالة مهر للأنباء، بأنه “تم في لقاء وزير الدفاع السوري مع رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة تأكيد تطوير التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين”، لافتةً إلى أن الغرض من هذا الاجتماع هو تطوير التعاون الدفاعي والعسكري بين سوريا وإيران.

وتأتي زيارة الوزير عباس إلى طهران بعد اجتماعه في موسكو الشهر الفائت مع وزيري الدفاع التركي خلوصي آكار والروسي سيرغي شويغو، وفي وقتٍ أشار فيه المتحدث باسم الرئاسة التركيّة إبراهيم قالن في مؤتمر صحافي إلى احتمال عقد اجتماع جديد بين وزراء دفاع الدول الثلاث.

وكان وزير الخارجية التركية مولود شاويش أوغلو قد أكد في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الأسبوع الماضي، أن “أنقرة أبلغت إيران بالمحادثات التي تمت حتى الآن بين تركيا وسوريا.. إننا نؤكد أهمية مشاركة إيران في هذه العملية، كما أن السيد رئيس الجمهورية أكد ذلك أيضاً”.

يشار إلى أن إيران أعربت عن دعمها لمسار المصالحة الجاري بين دمشق وأنقرة، على لسان وزير خارجيتها عبد اللهيان، إذ أكد في جولته الأخيرة التي شملت بيروت ودمشق وأنقرة، أن “طهران مسرورة جداً لرؤية أن العلاقات بين دمشق وأنقرة تتغيّر”، مشدداً على أن “هذا التقارب سيكون لصالح المنطقة والدول الثلاث”.

أثر برس

مقالات ذات صلة