في زيارة “تاريخية”.. وزير الدفاع “الإسرائيلي” في المغرب لتوقيع مذكرة تفاهم دفاعية

وقّع وزيرا الدفاع المغربي عبد اللطيف لودي و”الإسرائيلي” بيني غانتس، اليوم الأربعاء، اتفاقية دفاع في الرباط، تشمل تنظيم التعاون الاستخباراتي والمشتريات الأمنية والتدريب المشترك، والعلاقات الوثيقة بين الصناعات في البلدين.

وتتيح الاتفاقية للمغرب بحسب الجانب “الإسرائيلي” اقتناء معدات أمنية “إسرائيلية” عالية التكنولوجيا بسهولة، إضافة إلى التعاون في التخطيط العملياتي والبحث والتطوير.

ووصف غانتس هذه الاتفاقية بـ”الخطوة التاريخية”، وتأتي هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها وزير دفاع “إسرائيلي” إلى المغرب، بعد تقارب شهدته العلاقات بين البلدين.

وبدأ وزير الدفاع “الإسرائيلي” أمس الثلاثاء زيارة رسمية إلى المغرب، هي الأولى من نوعها لوزير دفاع “إسرائيلي” للمملكة المغربية، وتستمر ليومين وفق ما نقلته قناة “فرانس 24″ الفرنسية.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله”إن الزيارة تهدف إلى وضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين إسرائيل والمغرب”.

وزار غانتس ضريح الملك المغربي، محمد الخامس، في العاصمة الرباط اليوم، الأربعاء.

وبدأت العلاقات بين المغرب و”إسرائيل” بشكل منخفض في عام 1993، بعد توقيع اتفاق “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان.

وفي كانون الأول عام 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب توقيعه مرسوماً يعترف من خلاله بسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية في تغريدة نشرها عبر “تويتر”، وألحقها بتغريدة ثانية تحدّث فيها عن تعهّد المغرب بتطبيع علاقاته مع “إسرائيل”.

ولحقت هذا التحرّك الدبلوماسي صفقة أسلحة تبلغ قيمتها مليار دولار، قرّرت إدارة ترامب حينها إبرامها مع المغرب، بعد يوم واحد فقط من إعلان الرباط استئناف علاقاتها مع “إسرائيل”.

وكان وزيرا خارجية المغرب وإسرائيل في الرباط وقّعا، في آب الماضي، اتفاقيات لاستحداث آلية تشاور سياسي بين البلدين وأخرى للتعاون في مجالات الثقافة والرياضة والخدمات الجوية، وذلك خلال أول زيارة رسمية لمسؤول إسرائيلي بعد تطبيع العلاقات.

ولاقى إعلان زيارة وزير الدفاع “الإسرائيلي” انتقادات وردات أفعال رافضةً للزيارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت جمعيتان مغربيتان (غير حكوميتين)، أطلقتا حملة رافضة لزيارة وزير الدفاع “الإسرائيلي” وجاء ذلك عبر بيانين منفصلين لكل من جمعية “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” دعت بهما الجمعيتان إلى وقفة احتجاجية أمام البرلمان في العاصمة المغربية الرباط.

كما أطلقت الجمعيتان وسماً عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان، “لا مرحباً بالقاتل غانتس”، تداولته العديد من المواقع والصفحات الشخصية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.