واشنطن مشغولة بـالخطرين من “داعش”.. ما مصير أخطر الأدوات الأمريكية ؟

خاص || أثر برس أكدت مصادر صحفية مقربة من “قوات سوريا الديمقراطية”، أن قوات الاحتلال الأمريكي عملت على نقل عدد من قيادات تنظيم “داعش” من “سجن المالكية”، نحو “سجن الكتيبة” في مدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي.

وبحسب معلومات حصل عليها “أثر برس”، من مصادر متعددة أن شخصيات من تنظيم “داعش” مصنفة على إنها “خطرة”، ومنحدرة من عدد كبير من الجنسيات تم تجميعها في “سجن الكتيبة” من قبل القوات الأمريكية، ويعد” الكتيبة” شبيه من حيث التحصينات بـ”سجن بوكا”، الشهير في العراق، ويعرف باسم “غونتانامو سورية”، بالنسبة لبعض وسائل الإعلام.

المعلومات تشير إلى أن قيادات التنظيم من الصفين الأول والثاني سيتم نقلها تباعاً إلى القواعد الأمريكية في العراق، وهي خطوة تسبق نقلهم إلى الأراضي الامريكية، ولا يبدو أن الدول الأم لهذه القيادات معنية بتسلم مواطنيها، فيما تعتبر واشنطن مثل هذه القيادات من الأدوات التي كسبتها من الحرب في سورية.

وسيتم نقل قيادات التنظيم المعتقلين في “سجن الحسكة” المركزي إلى “سجن الكتيبة”، وبحسب مصدر خاص لـ” أثر برس”، فإن “واشنطن” تتخوف من قيام “قسد” بتسليم معتقلي التنظيم للدولة السورية، كما تمتلك مخاوف من فرار مسلحي “داعش”  بسبب العملية التركية من السجون الواقعة ضمن المناطق القريبة من الشريط الحدودي مع تركيا، لذا تعمل على تجميع من تصفهم بـ “الخطرين”، في سجون تسيطر عليها قوات الاحتلال الأمريكي بشكل مباشر، وبعيدة عن مسرح العملية التركية.

في الحسابات السياسية، يعد مسلحو التنظيم المعتقلين وعوائلهم المقيمين في المخيمات وخاصة في “مخيم الهول”، من أوراق الضغط السياسي على الدول الأوروبية والإدارة الأمريكية عبر أعضاء في مجلسي “الكونغرس – الشيوخ”، ولا تخلو تصريحات القائد العام لـ “قسد” مظلوم عبدي، من الإشارة إلى هذا الملف وخطورته إذا ما استمرت العملية التركية في سورية بالتزامن مع الانسحابات الأمريكية المتتالية.

يذكر أن أكبر المعتقلات التي يتواجد فيها مسلحو “داعش” هي “سجن الكتيبة” بأعداد كبيرة، وسجن في حقل العمر النفطي ، وسجن المالكية، وبنسبة أقل في سجن الحسكة المركزي.

محمود عبد اللطيف – الحسكة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.