واشنطن تحضر لاستراتيجية جديدة في سوريا

التحركات الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط باتت لافتة، حيث ينتهي اليوم المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، زيارته إلى تركيا، إذ أكدت صحيفة “حرييت” التركية أنه تم التركيز على ملف منبج، من جهة أخرى أعلن رئيس “الحكومة الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، أنه يتم التحضير لمشروع بين الكيان الإسرائيلي وبين الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة النفوذ الروسي في الشرق الأوسط وسوريا خصوصاً، بالإضافة إلى الوجود العسكري الأمريكي شرق الفرات، ما يشير إلى وجود استراتيجية جديدة تحاول أمريكا رسمها في سوريا.

قالت صحيفة “بوسطا” التركية حول مدى ثقة تركيا بأمريكا:

“هناك تحفظات كثيرة على التصريحات الأمريكية، لأن الولايات المتحدة بذلت الكثير من الوعود حتى اليوم لكنها لم تلتزم بها، بشكل عام أقدمت على حملات لكسب الوقت، إذا لم يحدث تغير جذري في سياسات واشنطن فيُخشى أن تكون هذه المباحثات مجرد إضاعة للوقت”.

وفي “أوراسيا ديلي” الروسية جاء:

” تواصل الولايات المتحدة بنشاط البحث عن أسس لتمديد وجودها العسكري في سوريا إلى أمد غير محدد، وقد اتبعت سيناريو مألوفاً ومختبراً في بلدان أخرى من “المشاركة في الأزمة”.

أما “الثورة” السورية فنشرت:

“أجندات التصعيد الأميركي المفتوحة لا تخطئها العين، ولا تتوه عنها قرينة في ظل هوس أميركي بتعطيل الحلول أو تأجيلها وربما ترحيلها، فيما البدائل التي تعوّل عليها من خلال المزاوجة بين وجودها العدواني المباشر وبين تعزيز أدوار مرتزقتها وأدواتها ومهامهم الوظيفية، يبدأ من التصعيد العدواني المباشر على الجبهات التقليدية مع الإضافات التي تقتضيها مهمة العدوان، مقترنة بسيل من المعارك المفتعلة والجبهات الموازية لحضورها”.

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول إيجاد خطة تضمن من خلالها البقاء في سوريا لفترة محددة، من خلال الربط مع عدة جهات مثل (الأكراد والأتراك وحتى الروس) خصوصاً بعد الاقتراب من القضاء على تنظيم “داعش” وبعدما ثبتت على الحدود السورية-العراقية التي تحمل أهمية استراتيجية كبيرة، مقاتلين أكراد تحت مسمى “حرس الحدود” وبدعم خليجي وفقاً لما أكدته صحيفة “يني شفق” التركية ووسائل إعلام كردية، وفي الوقت الحاضر تركز استراتيجتها على مناطق الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق