هل نقلت “أجنحة الشام” مسلحين من سوريا إلى ليبيا؟

نشرت شركة “أجنحة الشام” السورية الخاصة للطيران بياناً وضّحت فيه، ما تم نقله إلى ليبيا فعلاً، نافية ما أثير من إشاعات تتعلق بنقل مسلحين.

وقالت الشركة، في بيانها: “إن أجنحة الشام للطيران تدحض وتنفي جملةً وتفصيلاً جميع المزاعم والاتهامات، التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، بخصوص رحلاتها إلى بنغازي، وتؤكد الشركة من جديد بأن جميع هذه الرحلات الجوية إلى بنغازي كانت وما زالت تشغل بهدف نقل مدنيين، وبعضها إنساني وهي مخصصة فقط لنقل الرعايا السوريين المقيمين في ليبيا، بغيةً وصلهم مع وطنهم الأم سوريا”.

وأضاف البيان “العقوبات المفروضة على أجنحة الشام للطيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، قد فرضت على معظم المؤسسات السورية وطالت العديد من مفاصل الحياة تقريباً، وهي عقوبات جائرة وغير عادلة كما يعلم الجميع”.

وأكد البيان أن “شركة أجنحة الشام للطيران الخاصة سبق وقد زودت الأمم المتحدة بجميع الوثائق والمستندات اللازمة، التي تبين بأن جميع رحلات الشركة إلى بنغازي هي رحلات تجارية ومكرسة فقط لنقل المدنيين”.

وقالت الشركة في بيانها إنها دعت مراراً وتكراراً كافة وسائل الإعلام لتحري مصداقية الأخبار المتداولة قبل نشرها، منوهةً بأن كافة وسائل الاتصال مع الشركة متاحة ومتوفرة وذلك للوقوف على صحة الحقائق والتأكد من كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة بين الحين والآخر.

ويأتي هذا البيان، بعدما زعمت بعض وسائل الإعلام أن “أجنحة الشام” أرسلت طائرة إلى ليبيا محملة بمقاتلين من سوريا.

يشار إلى أن التعاون بين الأمم المتحدة و”أجنحة الشام” حدث بالرغم من أن شركة الطيران هذه مُدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.