هل بات طموح نادي تشرين مهدداً بعد الضربات الأخيرة؟

يسعى نادي تشرين لمواصلة سلسلة انتصاراته في الدوري السوري الممتاز بطموح المحافظة على لقبه، لتكون النجمة الرابعة في تاريخه.

ويحتل تشرين المركز الثاني بين فرق الدوري بـ26 نقطة، وبفارق نقطة عن الكرامة المتصدر، وسيلتقي الفريقان في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، لحسم الصدارة.

وتلقى تشرين 3 ضربات موجعة قد تأثر على منافسته على اللقب.

1- رحيل الدالي:

مجلس تشرين كشف في بيان رسمي، أمس الثلاثاء، أن هدافه علاء الدالي، في طريقه للعربي الكويتي، دون أن يدفع أي شرط جزائي، بسبب اتفاق الطرفين على ذلك قبل تجديد العقد في الصيف الماضي.

رحيل الدالي، في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة سيكون صدمة كبيرة، خاصة وأنه هداف الفريق في الجولات الماضية بثمانية أهداف، من أصل 19 هدفاً سجلها فريقه في 11 مباراة، فيما ساهم بتتويج فريقه الموسم الماضي باللقب.

مجلس تشرين أكد أنه طلب من الدالي البقاء لنهاية الموسم، مع تعويضه مالياً إلا أنه اعتذر، لأنه يخطط للانطلاق نحو الشهرة والنجومية والعالمية، مع العربي الكويتي، وتكرار سيناريو فراس الخطيب، الذي بدأ مع العربي ومن ثم توج بالهداف التاريخي للدوري الكويتي.

2- إصابة مصطفى:

قبل نهاية الدوري الماضي، تعرض مهاجم تشرين باسل مصطفى، لإصابة بقطع بالرباط الصليبي، ليتأكد غيابه لستة أشهر، وحتى اليوم ما زال في طور التأهيل البدني، ويحتاج لشهرين حتى تكتمل رحله علاجه، ليتم التوقيع معه بشكل رسمي، ورغم ذلك يستبعد تألقه بسبب غيابه الطويل عن الملاعب.

مجلس تشرين بدأ البحث عن البديل، فتوجهت أنظاره لأحمد الدوني المحترف في قطر، بحسب موقع “كورة” الرياضي.

3- كواية والسلامة:

في الصيف الماضي نجح مجلس تشرين بضم ورد السلامة من الجيش، وكامل كواية من الشرطة، ولكن اللاعبين لم يقدما نفسهما بشكل جيد حتى الآن، خاصة الكواية الذي توج هداف فريقه الموسم الماضي ب9 أهداف، فيما افتقد ورد سلامة اللمسة الأخيرة.

غياب القوة الهجومية، برحيل الدالي وإصابة مصطفى وعدم توهج سلامة وكواية، سيربك حسابات ضرار رداوي، مدرب الفريق، الذي بدأ بالتفكير جدياً بحلول، فورية خاصة وأن فترة التوقف بين الذهاب والإياب من الدوري لن تكون طويلة، وتنتظر الفريق مشاركة مهمة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.