نيويورك تايمز: رفاهية السعودية وأحلامها تصطدم بكورونا والنفط

رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن التأثير  السلبي لجائحة كورونا وانهيار أسعار النفط على نمط حياة السعوديين، والطموحات والأحلام الكبيرة التي كان يخطط لها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

واعتبر التقرير أن جائحة كورونا ليست وحدها التي تعيد تشكيل نمط حياة السعوديين، بل إن انخفاض أسعار النفط يسرق من المملكة الثروة الهائلة التي اكتسبتها.

ووصف الأزمتين بأنهما “ضربتين موجعتين تهددان بإغراق الأجندة الاجتماعية والاقتصادية لمحمد بن سلمان”، في ظل غياب السياحة أيضاً التي ظهرت كحركة جديدة لتنويع مصادر الدخل في المملكة.

ولفت التقرير إلى أن ما يحدث في السعودية من قرارات لكبح جماح إنفاق الحكومة، ما هو إلا دليل على تأثير هذه الأزمات على خفض مستوى الرفاهية الذي طالما عاش فيه المواطن السعودي.

ونقل التقرير عن مايكل ستيفنز، محلل شؤون الشرق الأوسط في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في العاصمة البريطانية لندن، قوله إن “رؤية 2030 انتهت إلى حد ما”.

وأضاف: “تواجه السعودية أصعب أوقاتها، وهي بالتأكيد أيضاً أحرج فترة في ظل حكم محمد بن سلمان”.

ووجهت وزارة الطاقة السعودية قبل أيام شركة “أرامكو” بخفض إنتاجها في يونيو المقبل بواقع مليون برميل يومياً بشكل إضافي عن الكميات المنصوصة بموجب اتفاق “أوبك+”.

وتقوم دول مجموعة “أوبك+” بخفض إنتاجها شهري مايو ويونيو من 2020 بواقع 9.7 مليون برميل يوميا، أما في النصف الثاني من العام الجاري ستخفض دول المجموعة الإنتاج بواقع 7.7 مليون برميل يوميا، على أن تخفض منذ بداية 2021 وحتى نهاية أبريل 2022 الإنتاج بواقع 5.8 مليون برميل يومياً.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.