بدون معدات.. شبان يحاولون انتشال جثمان طفل غرق في الفرات

خاص || أثر برس تواصلت صباح اليوم عملية البحث عن جثمان طفل غرق يوم أمس في نهر الفرات خلال محاولة ذويه العبور من قرية “الجرذي”، التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” إلى المناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية على الضفة المقابلة للنهر بريف دير الزور الشرقي.

وقالت مصادر أهلية إن عدداً من الشبان المتحدرين من قرية “شنان” يقومون بالغطس دون أي معدات منذ يوم أمس على الرغم من انخفاض درجات الحرارة بسبب المنخفض الذي تشهده البلاد في محاولة منهم لانتشال جثمان الطفل “عبد الله الراوي” الذي كان يستقل قارباً صغيراً مع ذويه فجر أمس في محاولة للعبور نحو الضفة الغربية من النهر.

المصادر التي تواصل معها “أثر برس”، قالت إن السكان تواصلوا مع “المجلس المدني” التابع لـ “قسد”، لطلب المعونة وتدخل ما يسمى بـ “فرق الاستجابة”، المزودة بمعدات للغطس، إلا أن رد المجلس كان بطلب التأجيل بسبب البرد، وإن الفرق موجودة في مدينة الرقة ومن الصعب أن تصل قبل يوم الغد.

وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها لانقلاب القوارب الصغيرة في نهر الفرات خلال محاولة المدنيين العبور إلى الضفة التي تسيطر عليها الدولة السورية وسط انعدام وجود جسور تربط بين ضفتي النهر بفعل تدميرها من قبل “قوات الاحتلال الأمريكي”، في العام 2016 بحجة محاربة تنظيم داعش.

يُذكر أن “قوات سوريا الديمقراطية” منعت عمل العبّارات النهرية الكبيرة التي تعد أكثر أماناً في الاستخدام من القوارب الصغيرة في عملية عبور نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، وذلك بحجة استخدام هذه العبارات في عملية تهريب المواد النفطية والقمح إلى مناطق الدولة السورية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.