نقص مياه في “مخيم الركبان”.. ومصادر “أثر” تكشف عن حراك مجتمعي لتفكيكه

خاص|| أثر برس قالت مصادر أهلية لـ “أثر برس”، إن كميات مياه الشرب الواصلة لـ “مخيم الركبان”، انخفضت للنصف بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير في الجزء الجنوبي الشرقي من الأراضي السورية.

المصادر اتهمت منظمة “يونسيف”، بالتقصير في نقل المياه دون إنذار مسبق، ما رفع أسعار مياه الشرب المباعة من قبل سكان المخيم للترواح بين 1000 – 3000 ليرة سورية مقابل البرميل، ويحدد السعر بحسب المسافة التي يتوجب على البائع قطعها للوصول لمنزل المشتري.

نقص المياه أثّر بشكل كبير على محاولات السكان لزراعة بعض الخضار لتأمين احتياجاتهم المنزلية من المواد الغذائية في ظل تحكم الفصائل التي تسيطر على المخيم، بالأسعار وعمليات نقل المواد الغذائية إلى المخيم، كما أثّر على قطعان الماشية التي تعد واحدة من مصادر رزق السكان في المخيم الذي تحول إلى منازل طينية يسكنها مدنيون متحدرون من ريف دير الزور ومدن البادية “تدمر – القريتين – الفرقلس”.

ويعيش في المخيم ما يقارب 7000 شخص، لم تسمح لهم الفصائل المدعومة أمريكياً بالمغادرة رغم التسهيلات التي أبدتها الحكومة السورية لتأمين عودة من يرغب من سكان المخيم لمنطقته الأصلية.

وتقول المعلومات التي حصل عليها “أثر برس”، إن حراكاً مجتمعياً بين كبار السن ووجهاء العوائل التي تقطن المخيم يعمل على الدفع بملف تفكيك “مخيم الركبان”، لكن هؤلاء يخشون من ردة فعل الفصائل المسلحة وعلى رأسها “جيش مغاوير الثورة”، الذي يقوده المدعو “مهند الطلاع”، الشخصية الأكثر قرباً من قيادات قاعدة التنف الأمريكية، والذي قد يعمد للتضييق على دعاة تفكيك المخيم أو اعتقالهم في حال استمروا بتحشيد رأي السكان على ضرورة العودة لمناطقهم الأصلية.

وتعمل الفصائل المدعومة أمريكياً للإبقاء على مخيم الركبان رغم ما يعانيه السكان من نقص في المياه وارتفاع درجات الحرارة بالتزامن مع نقص الأدوية والرعاية الصحية، لاستخدام قاطنيه دروعاً بشرية تمنع بدء عملية عسكرية سورية لاستعادة السيطرة على المنطقة، الأمر الذي تريده واشنطن للإبقاء على طريق “دمشق – بغداد”، مقطوعاً من خلال انتشارها في منطقة التنف الحدودية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.