نشاط في أسواق (البالة) بمقابل ركود في محلات الألبسة الجديدة قبل حلول عيد الأضحى

خاص ||أثر برس تشهد أسواق البالة في دمشق نشاط مقابل شبه ركود في أسواق الألبسة الجديدة قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك نتيجة الفارق السعري ما بين السوقين، والذي أصبح كبيراً جداً مع التضخم الأخير الذي أصاب الأسواق السورية.

وقد أصبح التسوق من محلات ألبسة (البالة) عرفاً وطقساً طبيعياً لغالبية العائلات السورية وباتت أسواقها مزدحمة بالزبائن من نساء وشباب ينبشون في بسطاتها على ما يناسبهم في المقاس والسعر.

وعلى الرغم من أنها ألبسة مستعملة، إلا أن أسعارها ارتفعت أيضاً وإن كانت ما تزال أقل من الألبسة الجديدة، حيث يتحجج أصحاب محلات (البالة) في سوق الإطفائية بأن بضائعهم “مستوردة وبالدولار”.

ولا تقتصر أسواق البالة في دمشق على الألبسة المستعملة بأنواعها، ولكن هناك الأحذية والحقائب والأغطية وغيرها وكل صنف له أسعاره الخاصة.

ولأسواق (البالة) زبائنهم الـ (vip) الذين يخصص لهم الباعة البضائع المميزة وتوضع في مخابئ خاصة ضمن المحلات وهي تباع بأسعار مرتفعة ولا تعرض لكل الزبائن.

واللافت أن أصحاب المحلات يعلنون أن بضائعهم هي أوروبية وأجنبية، ولكن من ينبش في بسطات المحلات يكتشف بأن قسماً من الألبسة هي محلية الصنع، وادعاء أصحاب المحلات بأنها أجنبية هو لرفع أسعارهم، وذلك بعد أن أصبحت (البالة) هي الملاذ الأخير للفقراء والباحثين عما يعوض فرحة أولادهم بالعيد.

علي سليمان

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.