نزار محروس: لست نادماً على قيادة المنتخب السوري وأفكر بالاستقالة

قال مدرب المنتخب السوري نزار محروس 58 عاماً إنه لم يستطع رفض طلب اتحاد كرة القدم بتدريب المنتخب، بعدما سبق هذا القبول تجارب عديدة لم يتمكن الطرفان في التوافق من خلالها.

هذا ما دفع محروس لقبول التدريب، خوفاً من أن يصبح “الطرف الرافض”، وفق ما تحدث محروس في تصريحات لبرنامج “صدى الملاعب”.

وأكد محروس أنه يدرك صعوبة مهمته قبل وبعد موافقته على قبول المنصب، خلفاً للتونسي نبيل معلول.

وأضاف محروس أنه يعمل في ظروف صعبة من عدم التحاق لاعبين وإصابة اَخرين وتأخر وصول البعض عن التمارين والتحاق متأخر من البعض قبل المباراة بيوم أو يومين وصعوبات السفر والتنقل وعدم تأمين تكاليف السفر الخاصة للمنتخب.

وعزا السبب الرئيسي في هذه الحالة إلى غياب المنظومة الفكرية للرياضة السورية، معتبراً أنه من المستحيل أن يبني منتخب قوي ومنظومة دفاعية وهجومية خلال أيام “فيفا” (أيام التوقف الدولي في المونديال).

وحمّل محروس مسؤولية خسارة المنتخب السوري أمام لبنان للجميع، وقال إنه من الواجب أن يتحلى الإنسان بالمنطق عند الخسارة، لكنه أردف أن الجهد المبذول من الاتحاد الرياض العام كبير وكذلك اتحاد الكرة المستقيل مؤخراً.

وبعد الخسارة من لبنان، قدم رئيس وأعضاء الاتحاد السوري لكرة القدم استقالاتهم رسمياً، بعد النتائج السلبية للمنتخب الأول لكرة القدم ولا سيما أمام المنتخب اللبناني في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2022، التي حل المنتخب فيها بالمركز الأخير.

وتابع محروس بأنه غير نادمٍ على قيادة المنتخب، معتبراً أنه يحمل “تركة صعبة”، وأعرب عن رضاه عن عمله بنسبة 70% لكنه يتعرض لحرب وتجييش سببها الأطماع لأخذ مكانه، على حد وصفه.

وعن التفكير بالاستقالة أجاب محروس أنها أمر طبيعي ووارد، إذا كان المناخ المحيط بالمنتخب غير مساعد، مطالباً بوجود دعم بناء.

وكان محروس تسلم قيادة المنتخب في تموز الماضي، في مرحلة شابتها التخبطات الإدارية مع رحيل المدرب التونسي نبيل معلول.

ويحتل المنتخب السوري المركز الأخير في المجموعة الأولى من الدور الحاسم بالتصفيات بنقطة واحدة.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.