“نتنياهو” قدم وعوداً لناخبيه حول غور الأردن لكن الصاروخ عكر صفو وعده

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” عن عزمه ضم غور الأردن إلى الكيان الإسرائيلي لتصبح من ضمن الأراضي التي يحتلها، وذلك قبل أيام من موعد “الانتخابات الإسرائيلية”، لكن ثمة ما عكر صفو الوعد الذي قدمه “نتنياهو” للناخبين، حيث أُطلقت عدة صواريخ من الأراضي المحتلة باتجاه مستوطنة أسدود التي عُقد فيها التجمع الانتخابي على الأراضي المحتلة أثناء حديثه، ما دفعه إلى الهرب والاختباء في ملجأ تحت الأرض.

وحول هذا الموضوع قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية:

“الأمم المتحدة انتقدت تعهد نتنياهو بضم غور الأردن واصفة إياه بالمدمر لعملية السلام مع الفلسطينيين كما حذر قادة ورؤساء من أنه سيزيد من اشتعال الشرق الأوسط .. ونتنياهو لمح إلى أنه يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل كما اعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة خلال حرب عام 1967 مع سورية”.

كما نقلت “معاريف” العبرية وجهات نظر بعض المسؤولين “الإسرائيليين” حول تصريح “نتنياهو” فنشرت:

“قال رئيس حزب أزرق أبيض، بني غانتس، أنا مسرور أن نتنياهو تذكر بعد عشر سنوات أن غور الأردن منطقة إسرائيلية مهمة، لكن لا شك لدي أن هذا التعهد سينتهي بلا شيء، كما عبر المعسكر الديموقراطي عن رفضه لتصريحات نتنياهو، وقال: إن أي عملية ضمّ أحادية الجانب، تهدد أمن الدولة، وتمنع استئناف المفاوضات، ومن الغريب أن المشتبه فيه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة وهو نتنياهو، تذكّر خطوة دراماتيكية كهذه، قبل أقل من أسبوع من الانتخابات”.

وجاء في “ديلي تيلغراف” البريطانية:

“إن إعلان نتنياهو يُنظر إليه بصورة واسعة داخل إسرائيل على أنه دعاية انتخابية لخطب ود ناخبي أقصى اليمين، ولكن الكثير يتساءلون عما إذا كان سيقوم بذلك بالفعل حال فوزه، وكان قد تعهد بضم مناطق في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الماضية، التي جرت في نيسان، ولم ينفذ تعهده، كما ألمح نتنياهو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطاه الضوء الأخضر لضم أراض، ولكنه لم يصرح بذلك بصورة مباشرة. وقال نتنياهو إن “الظروف الدبلوماسية أصبحت مواتية” للإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية”.

تعرض “نتنياهو” خلال الفترة الأخيرة للكثير من الانتقادات وذلك منذ العدوانين “الإسرائيليين” اللذين استهدافا سورية والضاحية الجنوبية، واللذين لاقا انتقادات واسعة في الأوساط “الإسرائيلية”، وشدد حينها المسؤولون على أن “نتيناهو” يهدف من هذين العدوانيين الترويج لحملته الانتخابية والتغطية على تهم الفساد الموجهة له، وكذلك الأمر في تصريحه حول غور الأردن، مضيفين أن “نتنياهو” لن يجرؤ على اتخاذ إجراء كهذا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.