موقع أمريكي: تحالف النفط السعودي-الأمريكي مقابل الأمن وصل إلى نهايته

نشر موقع “ذي سبيكتاتير” الأمريكي مقالاً للكاتب البريطاني “جون آر برادلي” المختص بشؤون الشرق الأوسط، يتحدث فيه عن مستقبل التحالف السعودي الأمريكي، حلف النفط مقابل الأمن.

وجاء في المقال:

أمر دونالد ترامب بسحب منظومتي صواريخ باتريوت كانتا تناط بها مهمة حماية المرافق النفطية في السعودية، ويرافق المنظومتين مئات العسكريين الأمريكيين الذين كانوا مكلفين بتشغيلهما.

وبقي الآن لدى السعودية منظومتا صواريخ باتريوت موجودتان داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية في وسط الصحراء السعودية.

وهما ليستا هناك من أجل حماية العائلة الملكية ومواردها الاقتصادية وإنما لحماية ما يقرب من 2500 جندي أمريكي يتواجدون في هذا الموقع العسكري القاصي.

وفيما يعتبر مزيداً من الأخبار السيئة للسعوديين، تم للتو سحب سربين من الطائرات المقاتلة من المنطقة، كما يتم حالياً تخفيض الوجود البحري الأمريكي في الخليج العربي.

من الواضح أن ترامب عيل صبره تماماً مع محمد بن سلمان ومضى قدماً في تنفيذ التهديد بسحب الدعم العسكري بشكل أحادي، بعد أزمة أسعار النفط الأخيرة، في مسعى أخير لإجبار السعوديين على اتخاذ إجراء إضافي حول خفض الإنتاج.

خلافاً لما هو مجبول عليه، كان الرئيس نفسه متكتماً بالأمس عندما سئل عن القرار، ولم يقل سوى: “لقد تم استغلالنا في كل أرجاء العالم، وخاصة جيشنا.” ولكن لا ينبغي أن يساور الشك أحداً إزاء مدى سخط ترامب على محمد بن سلمان لتدميره قطاع الزيت الصخري الأمريكي من خلال قراره الأرعن بشن حرب أسعار مع روسيا في آذار.

من الجدير بالذكر أن قطاع الزيت الصخري الأمريكي يوظف بشكل مباشر وغير مباشر ما يقرب من 1.7 مليون شخص، معظمهم في ولايات رئيسية يخوض فيها الجمهوريون معركة حاسمة لأن ترامب بحاجة إلى الفوز فيها من جديد في انتخابات الرئاسة في تشرين الثاني.

فعلى الرغم من أن موقفه العسكري الجديد المناهض للسعوديين لن يعيد الوظائف المفقودة إلى أصحابها، إلا أنه لن يضره وهو يقوم بحملته الانتخابية في تلك المناطق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.