موظفات لقراءة تأشيرات الكهرباء.. وصعوبات في الوصول لقراءة بعض العدادات

أفادت المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء في سورية، بوجود بعض الصعوبات التي تعرقل عمل المؤشرين في شركات الكهرباء.

ونقل موقع “الاقتصاد اليوم” السوري عن مصدر في المؤسسة المذكورة وَصَفه بـ “المسؤول”، توضيحه أن الصعوبات تتمحور في “التأخير الذي يحصل من المعنيين بإعادة تأهيل العدادات داخل المنازل، الأمر الذي يجعل المؤشر غير قادر للوصول إلى العداد وخاصة داخل المنزل ما يترتب عليه فواتير كبيرة نتيجة ارتفاع شرائح الاستهلاك”.

ولفت المصدر إلى أن العديد من الأخطاء التي يقع فيها المؤشرون تنتج عن الضغوطات الكبيرة في العمل بالتزامن مع الانخفاض الكبير في عددهم بالنسبة للمناطق المخصصة للتأشير لكل منهم، مبيناً أن “المؤشرين خلال عملهم يتحملون أسباب الأخطاء التي تحصل والتي تعود في جزء منها إلى ضعف دور الإدارات المسؤولة عنهم والمتخصصة في تأهيلهم وتدريبهم في الكشف عن كل العداد الذي يسجلون استهلاكه”.

وأكد أن أهم الواجبات التي تقع على المؤشرين الالتزام بتوعية المشتركين بالمشكلات التي يلاحظونها على عداداتهم، مشدداً على أهمية هذا الموضوع لأنه يوفر الكثير من العناء والجهد.

وتحدث المصدر عن أهم الأخطاء التي يتم الوقوع بها في شركات الكهرباء، حيث قال: “الأخطاء هي اتفاق بعض المؤشرين أحياناً مع تجار لتحويل صفة عداداتهم من تجارية إلى منزلية الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي وكبير جداً على الشركات ما يوقعها بخسارة كبيرة إضافية إلى حالات الاستجرار التي تحصل بشكل مستمر وكبير”.

اللافت في الأمر وفقاً للمصدر، أنه خلال الفترة الأخيرة “لاحظت بعض الشركات دخول مؤشرات إناث إلى مهنة التأشير، الأمر الذي يتطلب أيضاً من الشركات التي تعمل لديها مؤشرات من التقديم لهّن بعض التسهيلات التي تراعي ظروفهن بحكم عملهن الصعب وخاصة في المناطق الجبلية ضمن المناطق التي يتم تكليفهن التأشير فيها”.

يذكر أن وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي كان قد أكد مسبقاً وجود حالات في رفع قيمة الفواتير وهي نتيجة “أخطاء من بعض المؤشرين”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.