مواجهات ليلية بين المحتجين وقوات الأمن وسط بيروت.. وإيران تعلن عن دعمها للحكومة الجديدة

نفذ المحتجون اليوم في بيروت اعتصامات وتظاهرات من أجل منع النواب من الوصول إلى البرلمان لمناقشة موازنة عام 2020 الجاري، التي أعدتها حكومة سعد الحريري المستقيلة.

ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبناني، فإن الجيش والقوى الأمنية اللبنانية استقدمت تعزيزات إلى جميع مداخل وسط بيروت، وسط الحديث عن حصول تدافع بينهم وبين المحتجين في محيط البرلمان.

وتحدثت الوكالة اللبنانية، عن محاولة مجموعة من المحتجين الوصول إلى أحد مداخل ساحة النجمة عبر شارع “فوش”، لكن الجيش تمكّن من إبعادهم، فتجمعوا عند الواجهة البحرية مقابل قاعدة بيروت البحرية، وناشد المحتجون الجيش فتح الطريق أمامهم لدخول مجلس النواب.

أيضاً، قطع المحتجون اللبنانيون الطريق عند مستديرة شاتيلا، وفي منطقة كورنيش المزرعة باتجاه البربير، فيما عملت قوى الأمن على إعادة فتح الطرقات المذكورة أمام حركة السيارات.

من جهته، رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، قال اليوم الإثنين، إن حكومته لن تعرقل موازنة 2020، التي أعدتها الحكومة السابقة.

وذكر دياب أن الموازنة تتضمن “خطوات تهم المواطنين، من بينها رفع الضمان على الودائع من 5 إلى 75 مليون ليرة، ما يطال 86 في المائة من اللبنانيين، وتسقط التعقبات عن المتعثرين في القروض السكنية والصناعية والزراعية والسياحية والبيئية حتى نهاية حزيران، وتمدد مهلة الإعفاءات على الغرامات 6 أشهر، كما ترصد 25 مليار ليرة لتثبيت عناصر الدفاع المدني، وتؤمن الاعتمادات اللازمة بقيمة 12 ملياراً لـ 12 ألف مضمون اختياري للدواء والاستشفاء”.

على مقلب آخر، أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أمس الأحد، أن بلاده تدعم الحكومة الجديدة في لبنان برئاسة حسان دياب، مضيفاً أن بلاده تعتبر تشكيل هذه الحكومة في الظروف الراهنة “تطوراً إيجابياً”.

وشدد موسوي، على استعداد إيران الكامل “لمواصلة تطوير العلاقات مع لبنان، وتقديم الدعم الكامل للحكومة اللبنانية الجديدة”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب تشكلت  بتاريخ 21 من شهر كانون الثاني الجاري، وتضم 11 وزيراً، لكن بعض اللبنانيين اعتبروا أن الحكومة الجديدة لا تمثلهم، وعادوا للاحتجاج بالشارع بشكل أعنف، مع الإشارة إلى أن موجة الاحتجاجات بدأت في 17 تشرين الأول من عام 2019 الفائت، وأدت إلى استقالة حكومة سعد الحريري.

يذكر أن الحكومة اللبنانية الجديدة ستشارك اليوم في جلسة البرلمان لمناقشة الموازنة، من دون أن تكون قد حصلت على ثقة البرلمان اللبناني، في سابقة لم يشهدها لبنان سابقاً، حسب ما ذكرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.