مهرجان التسوق الشهري في دمشق.. مواطنون: فروقات الأسعار ندفعها مواصلات!

خاص || أثر برس انطلق قبل أيام مهرجان التسوق الشهري والذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها على أرض صالة الجلاء الرياضية في المزة.

مراسل “أثر برس” جال في المهرجان مستطلعاً آراء المواطنين وأسعار المعروضات وحجم التخفيضات والفرق بين ما يباع في الأسواق وبين ما هو معروض في المهرجان.

وبحسب ما أفاد مراسل “أثر برس” خلال رصده للأسعار في أجنحة المهرجان، فقد بلغ سعر علبة المتة وزن 150 غرام 1300 ليرة، على حين وصل سعر العلبة وزن 200 غرام إلى 1700 ليرة، والعلبة الكبيرة 4100 ليرة، في حين كان سعر علبة الشاي وزن 400غرام 7700، وعلبة الشاي 100 ظرف بسعر 5100، والشاي علبة نصف كيلو 8600.

أما البقوليات كان لأسعارها حديث آخر، حيث وصل سعر الكيلو الواحد من الفريكة إلى 3000، والفول إلى 2500، أما العدس الأبيض فبلغ سعر الكيلو منه 1750 ليرة، والعدس الأسود 950 ليرة، والعدس المجروش 1350، وسعر الأرز الإسباني وزن 5 كغ إلى 10000 ليرة، والأرز المصري بنفس الكمية إلى 9000 ليرة،

وتابع المراسل جولته في مهرجان التسوق، حيث بلغ سعر كيلو الشوكولا السائلة 2800 ليرة، في حين وصل سعر المرتديلا أربع علب وزن الواحدة 200غرام إلى 4000 ليرة.

والمنظفات دواء غسيل (نوع ما) 2 كغ بسعر 5800، وعبوة سائل غسيل ملابس لتر بسعر 3750، ودواء غسيل 4500، وسائل جلي 1600 ليرة.

وبالانتقال إلى المعلبات، بلغ سعر عبوة ورق العنب 2كغ 8100، والملوخية وزن 400غرام 1200ليرة، والفول 400غرام 1200ليرة، علبة متبل 400غرام 1100.

أما الأحذية، فسجل الحذاء الرجالي سعر 10500 ليرة، والحذاء الرياضي بين 11 لـ17 ألف ليرة سورية، والبوط النسائي 15000، والخفافة النسائية 12500.

أما الألبسة، فكان سعر الجينز النسائي 6500 ليرة، والكنزة القطن النسائية 3000، وتراوح سعر القميص الرجالي بين 8000 و8500 ليرة، أما البنطال 11000، والكنزة الرجالي تراوح سعرها بين 7 آلاف و8500 ليرة.

وسجلت الأدوات الكهربائية حضوراً خجولاً، حيث بلغ سعر فرن الكهرباء خلال المهرجان 57500، وفرن غاز خمس رؤوس 310500، براد 19 قدم 310500، براد 21 قدم 437000، براد 24 قدم 483000، براد 26 قدم 552000، مروحة 18 انش دلفين 80500.

رأي المواطن:

“هل يرون أن المواطن لا يعرف أسعار السوق، ألا يعلمون أن المهرجانات يجب أن تكون حقيقية بأسعار مخفضة جداً؟”، هذا ما قاله رياض أحد سكان ريف دمشق عندما التقاه مراسل “أثر برس” في المهرجان، مضيفاً: “إن فرق السعر بين المهرجان والسوق سيدفعه المواطن أجار مواصلات”.

بينما وجدت أماني، وهي من سكان المزة، أن الأسعار رخيصة مقارنة بأسعار المزة، إضافة الى كونها لا تحتاج الكثير من المواصلات، فالفروق بين الأسعار ستشعر به لقرب منزلها من مكان المهرجان.

سعاد وهي ربة منزل أوضحت لمراسل أثر برس أن الأسعار مخفضة عن الأسواق بمبلغ لا يتجاوز مئتي ليرة، معتبرة أنها ليست كافية لاستقطاب المواطن الذي بات يقصد المهرجانات باحثا عن أسعار مخفضة ليأتي وينصدم بعدم وجود فروقات كبيرة بين الأسعار.

ورصد مراسل أثر برس عزوف العديد من العائلات على باب المهرجان عن الدخول بسبب منعهم من الدخول بدون ارتداء كمامة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة المحيطين بهم من فيروس كورونا، حيث رفضوا الدخول كونهم لا يريدون شراء كمامة.

يشار الى أنه تم اتخاذ إجراءات احترازية من خلال وضع بائع كمامات قرب باب الدخول للمهرجان، إضافة إلى تواجد شخص يقوم بتعقيم أيدي الداخلين بمواد معقمة.

وتستمر فعاليات مهرجان التسوق الشهري لنهاية الشهر الجاري، ويستقبل زائريه من الساعة الحادية عشرة صباحا ولغاية الساعة التاسعة مساءً.

علي خزنه – دمشق

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.