من بين حطام ذكرياتي..

ليتني أستطيع أن أبث الروح بين حطام ذكرياتي، وأن أعيد تدفق الدم بين حناياها

كأني مازلت أسمع أصوات الجيران، أشتم رائحة القهوة من الشرفات

هناك… صوت من بعيد، نعم… صوت صِبيةٍ حالمين، وصوت الكرة

هناك أيضاً صوت البائعين..!

ولكن، لماذا اللوحة رمادية؟ ما بال الألوان، ما بال الأنفاس؟

حطام، ركام، دمار، وغصن يابس.

إنها الحرب مرّت من هنا..

مقالات ذات صلة