“منظمة التجارة”: التجارة الإلكترونية ستغير المشهد الاقتصادي في العالم

أكد المدير العام لمنظمة التجارة العالمية “روبرتو أزيفيدو” أن العديد من الدول الأعضاء في المنظمة تريد تعيين مسار للمناقشات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، بهدف ضمان تحقيق دعماً للنمو والتنمية الاقتصادية في السنوات المقبلة لجميع أنحاء العالم.

وأضاف أزيفيدو أن مشاركة البلدان في هذا المسار عالية، لكن إذا كان الأعضاء يريدون إحراز تقدم، عليهم تحويل هذا الالتزام إلى “مقترحات حقيقية” لأن التجارة الإلكترونية تسهم في تغيير المشهد الاقتصادي، والطريقة التي نقوم بها بالتجارة والعيش.

واستشهد أزفيدو ببحث أجرته شركة “برايس ووترهاوس كوبرز” حول شراء الملابس في 25 بلداً متقدماً ونامياً، أظهر أن 54% من الذين تم استجوابهم قد اشتروا بالفعل منتجات على الإنترنت أسبوعياً أو شهرياً، وفي الواقع، أن الأرقام كانت أعلى في بعض البلدان النامية.

وذكر أزيفيدو أن التجارة الإلكترونية وفرت منصة تسمح للمنتجين، سواء من الشركات متعددة الجنسيات أو المؤسسات الصغيرة أو متوسطة الحجم، من الوصول إلى الأسواق العالمية والوصول إلى شبكة أوسع من المشترين، وأن تسهم في سلاسل القيمة العالمية، كما أتاحت للمستهلكين الوصول إلى تشكيلة أوسع من المنتجات وبأسعار أكثر تنافسية.

لكن مع ذلك، نبه أزفيدو، أنه لا يزال هناك شوط طويل لضمان أن يتمكن كل شخص الاستفادة من هذه التدفقات الرقمية، قائلاً: “إنه في العديد من الأماكن، لم تصبح التجارة الإلكترونية حتى الآن حقيقة واقعة، وهناك اليوم، 4 مليارات إنسان في العالم النامي لا يزالون دون اتصال، وهذا هو التحدي المباشر العام لنا جميعاً، ينبغي أن نسعى لسد الفجوة حيث تكون الحاجة أكبر”.

أضف تعليق