ملخص مباحثات الآستانة.. من دعا إليها.. من هم الحضور.. وماذا حدث؟

مؤتمر الآستانة الذي دعى إليه الرئيس الكازاخستاني نور سلطان مزار بايف والذي جاء بوساطة “تركية – روسية- إيرانية”، تركيا كضامن أساسي للفصائل المعارضة وروسيا وإيران كضامن للحكومة السورية المتمثلة بالرئيس السوري بشار الأسد.

من حضر المباحثات..

عقد المؤتمر صباح أمس في فندق “ريكسوس” بمشاركة وفدي الحكومة السورية والفصائل المعارضة رغم تأخر الجلسة الافتتاحية لمدة 40 دقيقة، حيث يتكون وفد فصائل المعارضة من ممثلين عن 14 فصيلاً عسكرياً هي: “فيلق الشام” و”جيش العزة” و”جيش الإسلام” و”صقور الشام” و”جيش إدلب الحر” و”جيش النصر” و”شهداء الإسلام” و”الفرقة الساحلية الأولى” و”صقور الشام” و”الجبهة الشامية” و”تجمع فاستقم” و”لواء السلطان مراد” و”الجبهة الجنوبية”، إلى جانب مستشار سياسي وحقوقي، ويقوم فريق تقني مؤلف من 40 شخصاً من المعارضة بدعم المفاوضين.
فيما امتنعت فصائل أخرى عرف عنها تنسيقها التام مع “جبهة النصرة” عن المشاركة في المباحثات.
ومنع من حضور المباحثات الفصائل المدرجة على قائمة الإرهاب، أي “تنظيم داعش” و”فتح الشام” (النصرة)، وهذان الفصيلان يشكلان نسبة كبيرة من عدد الفصائل المسلحة، والتي تحظى بدعم مباشر أو غير مباشر من السعودية و قطر.

اليوم الأول من المباحثات..
بدأت المحادثات يوم أمس بتاريخها المحدد مع تأخر لمدة 40 دقيقية في افتتاح الجلسة الأولى بسبب رفض المعارضة على كيفية الجلوس بالإضافة إلى رفض الفصائل أن يكون لإيران كلمة في المؤتمر.

وزير خارجية كازخستان افتتح المباحثات، أمس الإثنين، وقال: إن بلاده ترى أن “المفاوضات المبنية على التفاهم والثقة المتبادلة” هي السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السورية. وأضاف الوزير الكازخي إن “الوضع الصعب في سوريا حوّل أنظار العالم إليها”.
وأكد عبد الرحمنوف ثقته بأن لقاء أستانة “سيهيئ الظروف اللازمة لجميع الأطراف المعنية، من أجل إيجاد حل للأزمة وفق عملية جنيف”، ثم تلتها كلمات الوفدين السوريين الحكومي والمعارض، فيما تحدث رئيس وفد المعارضة محمد علوش، إن هدف المفاوضات هو “تثبيت وقف إطلاق النار وتجميد العمليات العسكرية في كل أنحاء سوريا، وتطبيق الإجراءات الإنسانية”، وتطرق علوش: خلال كلمته إلى الوضع في وادي بردى.

وفي المقابل، أوضح رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري، أن دمشق تأمل التوصل إلى “تثبيت وقف الأعمال القتالية لمدة زمنية محددة يجري خلالها الفصل بين التنظيمات الموقعة والراغبة بالتوجه إلى مصالحة وطنية والاشتراك في العملية السياسية من جهة وبين تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين والتنظيمات المرتبطة بهما، على أمل أن تتضافر جهودنا جميعاً في محاربة الإرهاب”.

وفي تصريحات صحفية بعد الجلسة الافتتاحية، هاجم الجعفري يوم أمس بيان الوفد المعارض الذي تلاه رئيسه محمد علوش، وقال: إن كلمة علوش خلال الجلسة الافتتاحية، لم يكن لها أي علاقة “بموضوع الاجتماع”، واصفا أعضاء وفد المعارضة المسلحة بـ “هواة السياسة”، معتبرا أن الهدف من مجيئهم إلى أستانا هو إفشال الحوار.
يذكر أن الجلسة الافتتاحية لمفاوضات أستانا شكلت حدثا رمزيا فريدا، إذ اجتمع وفد الحكومة السورية ووفد الفصائل المعارضة وراء طاولة واحدة.

اليوم الثاني من المباحثات..
عقدت الدول الراعية في بداية اليوم الثاني من المباحثات السورية غير المباشرة اجتماعاً بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا لمناقشة الاتفاق على آلية محددة لمراقبة وقف القتال في سوريا، وذكرت مصادر إعلامية أن وفد الفصائل المعارضة يعدّ بدوره صيغة بيان خاصّة به حول اللقاء.

أهم ما جاء في البيان الختامي..

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.