مقتل جندي بولندي عند الحدود مع بيلاروسيا.. وروسيا وتركيا ينفيان علاقتهما بما يجري

أفادت وسائل إعلام بولندية، بمقتل جندي بولندي ينتمي إلى وحدة نشرتها بولندا عند الحدود مع بيلاروسيا، لاحتواء تدفّق المهاجرين الراغبين بالوصول إلى أوروبا.

حيث أصدر الجيش البولندي بياناً قالت فيه: “إن حادثاً مؤسفاً وقع في منطقة الحدود البولندية البيلاروسية تسبّب في مقتل جندي”، موضحاً أن “رصاصة انطلقت من سلاح خدمة الجندي من دون تدخّل أي طرف.. الضحية لم يكن على أي اتصال بالمهاجرين”.

من جهة ثانية، أعلنت الشرطة البولندية أمس السبت، عن العثور على جثة لاجئ سوري في إحدى الغابات بقرية وولكا تيريتشوفسكا قرب الحدود مع بيلاروسيا.

واتّهمت الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بيلاروسيا بالاستخدام المنظّم للبشر وتعريض حياتهم للخطر “لأغراض سياسية”، فيما حمّل رئيس وزراء بولندا، ماتيوش مورافيتسكي، في وقت سابق، روسيا المسؤولية عن أزمة الهجرة على الحدود البيلاروسية ـ البولندية، معتبراً أن “موسكو متورّطة في هذه الأزمة”.

بدورها، نفت تركيا وروسيا علاقاتهما بالأزمة الحدودية بين بيلاروسيا وبولندا، وأكد كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد لوكالة “فرانس برس”، أمس السبت، أنّ تحميل أنقرة أو ناقلتها الوطنية المسؤولية عن الأزمة الإنسانية عند الحدود بين بولندا وبيلاروسيا “مضلّل”.

من جانبه، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفى أي علاقة لموسكو بالأزمة عند الحدود، وبينما ألقى باللوم في الأزمة على السياسات الغربية في الشرق الأوسط، ندّد بوتين باتّهامات بولندا وغيرها بأن روسيا تعمل مع بيلاروسيا لإرسال المهاجرين إلى حدود الاتحاد الأوروبي.

ونشرت بولندا نحو 15 ألف جندي على طول الحدود مع بيلاروسيا، وفرضت حال الطوارئ في المنطقة، قبل حوالي ثلاثة أشهر، ولا يزال الوضع متوتراً خصوصاً وسط انتشار قوات على الجانب البيلاروسي أيضاً.

ويعاني المهاجرون “سوريون أفغان يمنيون..” الموجودون عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا من ظروف صعبة، خاصةً مع اقتراب فصل الشتاء وتدنّي الحرارة في تلك المنطقة، وعدم توفّر الطعام والماء في المنطقة الحدودية، مع الإشارة إلى أن العشرات منهم لقي حتفه جرّاء الظروف.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.