إجلاء السفير الأمريكي وموظفي السفارة بعد محاصرة العراقيين لها في بغداد

على خلفية العدوان الأمريكي الذي استهدف الحشد الشعبي العراقي والذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون أنهم يتابعون الوضع عن كثب تحسباً لأي إجراءات انتقامية رداً على الهجمات.

ووفقاً لوكالة “رويترز”، فإن مسؤولين أمريكيين لم يتم ذكر اسمهم، أكدوا أنهم في حالة ترقب لرد انتقامي من الحشد الشعبي، وسط حالة من القلق عند الأمريكان لما ستؤول إليه الأمور.

من جهة ثانية، تجمّع الآلاف من العراقيين اليوم الثلاثاء، أمام السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، حاملين الأعلام العراقية وأعلام الحشد الشعبي، احتجاجاً على العدوان الأمريكي الذي جرى ورفضاً له.

وأحرق المحتجون الأعلام الأمريكية عند بوابة السفارة، ونصبوا خيماً وأعلنوا البدء باعتصام مفتوح أمام مبنى السفارة الأمريكية.

أيضاً، اقتحم المحتجون نقطة التفتيش الأولى في السفارة الأمريكية، وأشعلوا النار في الجدار الرئيسي فيها، ما أسفر عن إصابة 20 شخص من المحتجين إثر إطلاق نار وقنابل دخانية من قبل أمن السفارة الأمريكية.

وفي السياق، ناشدت السفارة الأمريكية الحكومة العراقية طالبة منها التدخل والحماية، بسبب قلقها من ما يجري من تطورات ومن حالة الغضب التي يعيشها الشعب العراقي.

وذكرت “رويترز”، أنه تم إجلاء السفير الأمريكي وموظفي السفارة، وذلك حسب ما أفاد به مسؤولون من وزارة الخارجية العراقية.

الاحتجاجات المذكورة، تأتي رداً على قيام المقاتلات الأمريكية يوم الأحد الفائت، بشن عدواناً على مواقع تابعة للحشد الشعبي غربي محافظة الأنبار، أودت بحياة 25 عنصر منهم و51 جريح، مع الإشارة إلى أن الحكومة العراقية أعلنت الحداد لمدة 3 أيام على أرواح الضحايا.

جدير بالذكر أن الحشد الشعبي هو جزء من الجيش العراقي، وتشكل بهدف محاربة تنظيم “داعش” بعد سيطرته على أجزاء واسعة من العراق عام 2014.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.