مفاجأة فترة الأعياد.. توقف “فانات السفر” بين المحافظات عن العمل، ومصدر بمحافظة دمشق لـ”أثر”: الـ Gps هو الحل!

خاص|| أثر برس تتفاقم أزمة النقل في مدينة دمشق يوماً بعد يوم في ظلّ أزمة المحروقات الحالية والنقص الحاصل لا سيما في مادة المازوت التي لم يحصل عليها عدد كبير من السوريين للتدفئة ما اضطرهم لشرائها من السوق السوداء من بعض أصحاب السرافيس الأمر الذي تسبب بفوضى في النقل.

وبدا الاستياء واضحاً على الناس الذين بدأت عطلتهم لقضاء مدة الأعياد في محافظاتهم، وذلك من عدم توفر وسائل النقل للسفر، ويشتكي معظمهم من توقف حجوزات الفانات لعدم توفر الوقود؛ وفي حال وجدت سيضطرون إلى دفع ضعف الإيجار نظراً لشراء السائق الوقود بسعر حر.

وفي السياق، قال إبراهيم لـ “أثر”، وهو سائق على ميكرو سرفيس لنقل الناس من وإلى المحافظات: “أصبح البحث عن الوقود مشقة مادية ومعنوية، فحين نحصل عليه بالسعر الحر ندفع أضعافاً مضاعفة وعند زيادة الأجرة على الناس المسافرين يتذمرون من الوضع والحل فقط بالسماح لنا بالتزود بمادة الوقود أكثر من ثلاث مرات في الشهر أو سنتوقف”؛ موضحاً أن أكثر من 14 سرفيساً وفاناً خاصاً يعملون على خط حماه – دمشق توقفوا عن العمل للنقص الحاد في الوقود.

أيضاً، قال سائق فان يعمل على خط دمشق – درعا لنقل المسافرين، لـ “أثر”: “إن أزمة النقل أساسها نقص الوقود، والتأخر في تزويدنا بالمازوت الأمر الذي يضطرنا إلى شرائه بسعر حر بصل إلى 275 ألف للتنكة”.

وأضاف: “هناك شريحة من السائقين تجد أن بيع حصتها من المازوت، أو جزء منها، أكثر فائدة من العمل، حيث إنهم لا يستهلكون المركبة ويقللون من عمليات الإصلاح، وخاصة أن هناك طلباً على شراء المازوت للتدفئة من الأهالي لبدء البرد وعدم حصولهم على مازوت التدفئة”.

بدورهم، بعض السوريين عبروا لـ “أثر” عن تعاطفهم مع السائقين، لأنهم يعلمون أنه لا توجد كميات كافية من المازوت، حيث يشاهدون الطوابير على محطات الوقود بانتظار الحصول على مخصصاتهم، وكذلك الغلاء الفاحش في أسعار قطع الغيار والإصلاح، مضيفين: “الحل ليس لدى السائقين، بل في تأمين الوقود وتخفيض أسعار قطع الغيار”.

وتعليقاً على ذلك، قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة دمشق قيس رمضان في تصريح خاص لـ “أثر برس”: “أي وسيلة نقل خاصة أو عامة لنقل ركاب أو مسافرين تأخذ مخصصاتها من المحافظة ولم نتوقف عن تزويد أي وسيلة نقل ابداً؛ باستثناء من لم يركب الـGps تم توقيفه عن العمل وحرمانه من المخصصات وهناك فئة من السائقين لا تريد تركيب الجهاز للتزود بالوقود وبيعه ولكن لا يجوز لأي آلية سيارة أو باص أو فان أن يحصل على الوقود ما لم يركب الجهاز تكريباً نظامياً”.

وختم عضو المكتب التنفيذي كلامه لـ “أثر” مؤكداً أنه “منذ ثلاثة أشهر ونحن نعلن للسائقين عن تركيب الجهاز للآليات كافة كي لا يحتجوا بعدم الحصول على الوقود”.

دينا عبد ـ دمشق

مقالات ذات صلة