مـ.ـقتل طفل بعد اغتـ.ـصابه ومطالب بتسليم الفاعل للعشائر.. جريمة رأس العين تحرج تركيا

خرجت مظاهرات في مدينة رأس العين التي تسيطر عليها القوات التركية، بريف الحسكة الشمالي الغربي على خلفية مقتل طفل بعد أن اغتصبه أحد عناصر “الجيش الوطني” التابع لأنقرة.

وقالت مصادر محلية إن الطفل “ياسين محمود”، البالغ من العمر تسع سنوات من الجنسية العراقية، تعرض للقتل بعد أن اغتصبه عنصر من عناصر “الجيش الوطني”، الذي يوالي قوات الاحتلال التركي.

وعلى الرغم من تبرُّؤ الفصائل المسلحة من الفاعل وإعلانها إلقاء القبض عليه ليل أمس، فإن متظاهرين من الجنسيتين السورية والعراقية طالبوا بإعدامه فوراً أو تسليمه للعشائر العربية.

وعلم “أثر برس” أن المجرم هو “مصطفى سلامة” التابع لفصيل “صقور الشمال”، وقد عمد إلى ضرب الطفل بأداة حادة في أماكن عدة من وجهه بهدف تشويه ملامحه، قبل أن يضربه بالحجارة ويرميه بالقرب من منزل ذويه في حي المحطة بمدينة رأس العين، وسبق للفاعل البالغ من العمر 40 عاماً أن تحرش بمجموعة من الأطفال الذكور في مدينة رأس العين قبل أن يقدم على خطف الطفل الضحية ليغتصبه.

يذكر أن مدينة رأس العين التي تسيطر عليها تركيا منذ عام 2019، تشهد حالة من الانفلات الأمني الذي تمارسه فصائل أنقرة، ويوجد عدد من العوائل العراقية التي نزحت إلى سوريا منذ عام 2016، وبعض أفراد هذه العوئل جُنِّد ضمن صفوف فصائل أنقرة.

أثر برس 

مقالات ذات صلة