مع اقتراب ليلة رأس السنة.. متضررون من حوادث إطلاق الأعـ.ـيرة الـ.ـنارية والـرصـ.ـاص الطائش يروون لـ “أثر” تجاربهم

خاص|| أثر برس على الرغم من التحذيرات والتعاميم والإجراءات الرادعة فإن ظاهرة إطلاق العيارات النارية بالمناسبات مثل رأس السنة الميلادية والمناسبات الاجتماعية تظل مشكلة مستمرة على الرغم من التنويه بمخاطرها على الصحة وحياة الناس.

ومع اقتراب ليلة رأس السنة، وجب التذكير بمدى خطورة مثل هذه التصرفات، وتسليط الضوء على بعض الحوادث التي حصلت في رأس السنة الفائت.

فمع بداية عام 2022 الجاري، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي حادثة لطفل في السابعة من عمره لقي حتفه جراء طلق ناري طائش بمناسبة الاحتفال بنهاية عام وبداية آخر.

وهناك حادثة أخرى للشاب إياد المهندس الذي كان عائداً ليكمل سهرته مع أسرته ليلة رأس السنة ليسقط أمام باب البناء الذي يقطن فيه جراء طلق ناري طائش استقر في رأسه ليسقط بلا حراك أيضاً، بحسب ما ذكره أهل الشاب لـ “أثر”.

أيضاً، والدة الشاب رامي “27 عاماً” تحدثت لـ “أثر” عن إصابته في عينه جراء اللعب بالألعاب النارية.

وكذلك الشابة رغد “23 عاماً” أصيبت في قدمها جراء ألعاب نارية يطلق عليها (صاروخ السماء) فبدلاً من أن يرتفع ليطير للأعلى استقر في قدمها اليسرى التي تركت لها علامة تتذكرها كلما مرت مناسبة رأس السنة، بحسب ما أوضحته لـ “أثر”.

حالات كثيرة لا تعد ولا تحصى من الإصابات بالأعيرة النارية والرصاص الطائش ضحاياها أشخاص لا ذنب لهم.

وفي السياق ذاته، أفاد الدكتور شعيب الأحمد، في حديث لـ “أثر” بأن 8 حالات وصلت إلى عيادته في أحد الأحياء الشعبية في دمشق، في العام الماضي جراء الأعيرة النارية في أثناء الاحتفال بليلة رأس السنة كانت إحداها لطفل في الثالثة من العمر.

وتشدد وزارة الداخلية باستمرار في بيان تصدره مع نهاية كل عام، على ضرورة “الامتناع عن إطلاق العيارات النارية أياً كانت الأسباب وكذلك الامتناع عن إطلاق الألعاب النارية في الطرق وداخل المنازل والمحلات وأماكن التجمعات”، إلا أن كل هذه التعاميم للأسف لم تجد نفعاً فما زالت الحوادث في ازدياد.

دينا عبد ـ دمشق

مقالات ذات صلة