مصير الأسرى القطريون مرتبط بمصير اتفاق البلدات الأربع

تناولت الصحف العربية والعالمية اتفاق البلدات الأربعة، حيث عن بدأ الحديث سبب تواجد القطري بشكل رئيسي فيه، كما تحدثت بعض الصحف عن الطريقة التي تم بها استكمال عملية تنفيذ الاتفاق بعد حادثة تفجير منطقة الراشدين الذي استهدف الحافلات التي تقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة.

اعتبرت صحيفة “الغارديان” في إطار الاتفاق الذي جرى بوساطة قطرية- إيرانية وينص على إخراج أهالي البلدات الأربع أن “سبب وجود الطرف القطري كوسيط أساسي في عملية اتفاق البلدات الأربعة إلى وجود سجناء قطريين في العراق، سجنوا نتيجة بلبلات حاولوا نشرها في المدن العراقية، ففي ظل انتظار خروج أهالي البلدات الأربعة وصلت إلى العراق طائرة قطرية لتقل 26 سجيناً، لكن تكم تأجيل الإفراج عنهم بعد الانفجار الذي وقع في منطقة الراشدين واستهدف الحافلات التي تقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة، ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام خليجية أن مصادر أمنية عراقية،  أكدت أن السجناء القطريين نقلوا إلى منطقة قريبة من مطار بغداد وهم بصحة جيدة.

و الجدير بالذكر أن المسؤولين القطريبن لم يقدموا أي ضمان حول استجابة الفصائل المعارضة لبنود الاتفاق”.

أما صحيفة “رأي اليوم” فتحدثت عن الطريق الذي سلكته الحافلات التي نقلت أهالي البلدات الأربعة فقالت أن:

“بعد تفجير الراشدين تم تأجيل استكمال اتفاق البلدات الأربع، في حين تم بعد يومين استئناف العملية لتتعطل فيما بعد نتيجة طلب الفصائل المعارضة المتعلق بإطلاق صراح أفرادهم المسجونين في سجون القوات السورية، مما اضطر أهالي بلدتي كفريا والفوعة البقاء في الحافلات لمدة يومين، وأشارت الصحيفة أن قسماً من نحو 60 حافلة تقل المدنيين والمقاتلين الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا  تحرك من منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب إلى مراكز إيواء مؤقتة لهم، كما تحرك قسم من 11 حافلة تحمل المدنيين والمقاتلين من الزبداني ومنطقتين تسيطر عليهما فصائل المعارضة في محيط دمشق إلى إدلب”.

 

 

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق