مصدر في محافظة حلب يعلن: أزمة الغاز في حلب ستنتهي بعد 4 أيام

خاص || أثر برس

ما تزال مدينة حلب تشهد أزمة خانقة على صعيد الغاز المنزلي، الذي كان فُقد من أسواق المدينة ومراكز البيع المعتمدة منذ صباح يوم الاثنين الماضي.

وشهدت مدينة حلب خلال الأيام الثلاثة الماضية إقبالاً كثيفاً وتهافتاً غير مسبوق من قبل الأهالي على استبدال أسطواناتهم الفارغة بأخرى مليئة وخاصة بعد سريان خبر أزمة الغاز بين أوساط الشارع الحلبي، لتعود مشاهد طوابير المواطنين المصطفين على دور الغاز مجدداً إلى شوارع مدينة حلب بعد فترة طويلة من الغياب.

وترافقت أزمة الغاز الحالية مع جملة الأقاويل والأخبار التي تداولتها أوساط الحلبيين دون انتظار تبريرات وتصريحات الجهات المعنية، في حين سارع تجار الأزمات إلى استغلال الفرصة، وباشروا عمليات بيع الأسطوانات المنزلية للمواطنين بمبالغ مالية كبيرة تجاوزت عتبة الـ /8000/ ليرة سورية للأسطوانة الواحدة.

وسجل خلال اليومين الماضيين محاولات كثيرة لاحتواء الأزمة من قبل المعنيين في محافظة حلب، فتم إرسال عدة سيارات محملة بكميات محدودة من الأسطوانات إلى أحياء متفرقة في مدينة حلب، وتم توزيع حمولات هذه الشاحنات على الأهالي عن طريق المخاتير ولجان الأحياء، إلا أن قلة كمية الأسطوانات عجزت عن تلبية الطلب الزائد على المادة من قبل المواطنين.

مصدر مسؤول في محافظة حلب أكد اليوم الأربعاء في تصريح لمراسل “أثر برس”، بأن أزمة الغاز كانت بدأت فعلياً قبل نحو /15/ يوماً “إلا أنها لم تظهر إلى العلن سوى قبل أيام بعد استهلاك كامل الاحتياط من أسطوانات الغاز في حلب”.

وأضاف المصدر: “المشكلة ليست محلية في حلب فقط وإنما في باقي المحافظات”، مشيراً إلى أن نسبة التوزيع الحالي في المدينة رغم النقص الشديد في الكمية ما يزال يبلغ /30%/ من نسبة التوزيع الطبيعي حيث تم توزيع /14300/ أسطوانة غاز خلال اليومين الماضيين.

وتوقّع المصدر انفراج أزمة نقص أسطوانات الغاز في الفترة التي تلي تاريخ 9/12/2018.

يشار إلى أن مدينة حلب كانت شهدت خلال سنوات الحرب التي عاشتها سلسلة من الأزمات المعيشية التي تقدمتها أزمات المحروقات على اختلاف أنواعها، إلا أن الأزمة الحالية تعتبر الأولى من نوعها منذ استعادت القوات السورية لسيطرتها على أحياء شرق حلب قبل نحو عامين.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.