الوطن: الجيش السوري أجرى تبديلاً بخريطة انتشاره في خان شيخون ومورك

في ظل استمرار القوات السورية بالتزامها بقرار وقف إطلاق النار في منطقة “خفض التصعيد” في ريفي إدلب وحماة، أكد مصدر عسكري أن القوات السورية أجرت تغييراً طفيفاً على خريطة السيطرة بمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصدر عسكري قوله: “إن الهدنة التي جاءت بمبادرة روسية والتزم بها الجيش السوري، استمرت أمس مقارنة باليوم السابق، وتخللها خروقات عديدة في جبهات جنوب وجنوب شرق إدلب، حيث رد الجيش السوري على مصادر نيرانها، دون اتساع رقعة الاشتباكات أو دخول سلاح الجو السوري على خط المواجهة”.

وشدد المصدر العسكري على أن القوات السورية لا تزال بمواقعها بمنطقة مورك في ريف حماة الشمالي حيث نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة، على عكس الأنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام المعارضة والتي أفادت بأن القوات السورية انسحبت من مورك.

وتابع المصدر “لا يمكن بأي حال من الأحوال التضحية بمنجزات الجيش السوري، والتخلي عن أي شبر جرى تطهيره خلال عملية الجيش العسكرية، والتي ستستمر حال صدور الأوامر بذلك”.

وأعلن المصدر العسكري لـ”الوطن” عن إجراء تعديل طفيف في خريطة انتشاره بمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، حيث قال: “الجيش أجرى تبديلاً طفيفاً في خريطة انتشاره في خان شيخون ومورك والمناطق المحيطة بها، لزيادة كفاءة تموضعه بما يتناسب مع الظروف الميدانية، ما فسرها بعضهم على أنها عملية انسحاب نهائي من بعض المواقع”.

وعن أهداف العملية العسكرية التي لا تزال القوات السورية مستمرة بها في ريف إدلب الجنوبي، أكد المصدر أن “عين الجيش السوري لا تزال مصوبة على الطريق العام الذي يصل حماة بحلب كاملاً لإعادته إلى شرعية الدولة السورية وفتحه أمام حركة المرور والترانزيت كما في سابق عهده قبل سيطرة التنظيمات الإرهابية عليه، وذلك كمرحلة أولى وبموجب اتفاق سوتشي”.

وفي وقت سابق، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان، على أن الدولة السورية وافقت على قرار وقف إطلاق النار لأنه يخدم استراتيجيتها التي تقضي باستعادة كافة أراضيها، كما أكد مسبقاً مصدر عسكري لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن القوات السورية مستعدة لاستعادة آخر حبة تراب عن الحدود مع تركيا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.