مصدر طبي في الحسكة يؤكد إصابة المدنيين بحروق سببها مواد كيماوية جراء القصف التركي

في ظل استمرار العدوان التركي على مناطق المدنيين في الشمال السوري وخصوصاً في مدينة رأس العين في ريف الحسكة ، أكدت تقارير إعلامية وجود حالات بين المدنيين أصيبوا بحروق سببها مواد كيماوية جراء القصف التركي على مناطقهم.

ونقلت إذاعة “شام إف إم” عن مصدر طبي في مشفى الحسكة الوطني قوله: “بعد المعاينة الأولية لطبيعة الحروق في اجساد المصابين الذين نقلوا من مدينة رأس العين تؤكد استخدام الاحتلال التركي لمواد محرمة دولياً في عمليات القصف كالفوسفور الأبيض”.

بدورها نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر طبي في المشفى ذاته تأكيده وصول عدة حالات لأشخاص مصابين بحروق شديدة مساء أمس الأربعاء، يرجح أنها بسبب أسلحة مذخرة بمواد كيماوية لم يتم التعرف على ماهيتها.

وأفاد المصدر الطبي أنه “وصلت حالات عديدة من الأشخاص المصابين بحروق شديدة مساء أمس الأربعاء ناتجة عن القصف التركي على مدينة رأس العين شمالي الحسكة، والحروق على ما يبدو سببها أسلحة فيها مواد كيماوية غير معروف ماهيتها”.

وتابع المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته بأن: “قلة الإمكانيات الطبية والتحليلية في المشفى، لم تسمح بتحديد نوع المادة التي أدت لحدوث هكذا نوع من الحروق الغريبة، ولكن المؤكد أنها مواد محرمة الاستخدام دولياً تبعا لتأثيرها الكبير”، فيما أكد أن “أغلب الإصابات التي استقبلها المشفى أمس ناتجة عن استخدام القوات التركية جميع أنواع الأسلحة الثقيلة وهي من الحالات خطيرة”.

وتتعرض أحياء مدينة رأس العين في شمالي الحسكة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف من قبل الجيش التركي لليوم العاشر على التوالي.

وفي هذا السياق، اتهمت مصادر كردية مقربة من “قوات سوريا الديمقراطية” أن القوات التركية استخدمت الفوسفور المحرم دولياً، مشيرين إلى أن القوات التركية منعت دخول سيارات الإسعاف إلى المدينة لمعالجة الجرحى حيث تقصف الطائرات الحربية مداخل المدينة الأمر الذي يعد مخالفاً للقوانين والأنظمة الدولية.

وكانت القوات التركية قد بدأت الأسبوع الفائت عدوانها ضد شمال شرق سورية تحت عنوان “نبع السلام” شاركت فيها فصائل معارضة موالية لها، واستهدفت على إثرها مناطق المدنيين ما أودى بحياة العشرات وتسبب بسقوط مئات الجرحى وتهجير الآلاف من مناطقهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.