مصدر بمحافظة دمشق يوضح لـ”أثر” حقيقة إيقاف مخصصات السرافيس في يومي العطلة الأحد

خاص ||أثر برس نفى عضو المكتب التنفيذي لمحروقات محافظة دمشق قيس رمضان ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي عن موضوع تقليل أو توقيف مخصصات المازوت للسرافيس في يومي العطلة الأحد الموافق 11-18 من كانون الأول.

وأكد رمضان لـ “أثر برس” أنه سيتم توزيع المخصصات بموجب مسارات GPS ولن يطرأ أي تعديل عليها.

وكان مجلس الوزراء أصدر بلاغاً بتعطيل الجهات العامة يومي الأحد الموافق لـ11 و18 من الشهر الجاري.

وأتى قرار العطلة نتيجة المداولات التي جرت في جلسة مجلس الوزراء أول أمس الثلاثاء، ونظراً للظروف التي تشهدها سوق المشتقات النفطية بسبب الحصار والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلاد، وبسبب الظروف التي أخرت وصول توريدات النفط والمشتقات النفطية.

وأشار البيان إلى أنه يجب مراعاة أحكام الفقرة “ج” من المادة “43” من القانون الأساسي للعاملين في الدولة فيما يتعلق بالجهات العامة التي تتطلب طبيعة عملها أو ظروفها استمرار العمل فيها.

وفي آب الماضي، ألزمت محافظة دمشق سائقي السرافيس بتركيب أجهزة تتبع الآليات العامة، بوساطة شركة “محروقات” المنفذة للمشروع.
ومنعت محافظتي دمشق وريفها السائقين من التزود بالوقود، في حال لم يدفعوا 350 ألف ليرة ثمن جهاز التتبع، يضاف لها 30 ألف ليرة ثمن المعاملة والطوابع، لتصل الكلفة إلى 380 ألف ليرة.

ويصل عدد السرافيس في دمشق وحدها إلى 8510 سرافيس، بالإضافة إلى 176 باصاً للشركات الخاصة، و140 باصاً لشركة النقل الداخلي، أما الريف فيضم 8 آلاف سرفيس، ومن ضمنها 3 آلاف سرفيس تحصل على وقودها من دمشق، بالإضافة إلى 487 سرفيساً تم توطين مخصصاتها في محطات المحافظة، بحسب وسائل إعلام.

وتعاني دمشق وريفها من أزمة مواصلات مستمرة منذ سنوات عدة، أبرز مسبباتها أزمة المحروقات لسد حاجة السوق.

ديما مصلح – دمشق

مقالات ذات صلة