مصادر “أثر” تكشف سبب الاجتماع المفاجئ الذي عقد في التنف بين “التحالف الدولي” و”جيش سوريا الحرة”

خاص|| أثر برس شهدت مدينة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي (بغداد-دمشق-عمّان) والتي تحوي إحدى أهم القواعد الأمريكية في سوريا، اجتماعاً بين قادة “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن وقادة “جيش سوريا الحرّة”.
ووفقاً لما أكدته مصادر “أثر” فإن الاجتماع عُقد منذ يومين وجاء على خلفيّة الخلافات التي نشبت في أوساط “مغاوير الثورة” قبل تغيير اسمه إلى “جيش سورية الحرة” وذلك إثر التغييرات التي أجريت وأطاحت برئيسه السابق “مهند الطّلاع”.

وفيما يتعلق بتفاصيل هذا الاجتماع، فأكدت مصادرنا أن وفداً من قيادة “التحالف الدولي” زار القاعدة العسكرية الأمريكيّة في “التنف”، واجتمع مع القائد الجديد لـ “جيش سورية الحرّة” مشيرةً إلى أن أسباب الاجتماع الذي جاء مُفاجئاً كان العمل على حل الخلافات التي وقعت إثر التغيير آنف الذكر .

وبيّنت المصادر أن مداولات الاجتماع عملت على تقريب وجهات النظر بين قادة الفصيل المُختلفين، مشيرة إلى أنه بعض القادة يرفضون تسلّم “فريد القاسم” قيادة الفصيل، لافتين إلى أن القاسم، يعمل على إقصائهم وتعيين مقربين منه في مواقع حساسة، مع الإشارة إلى أن تلك التعيينات جاءت لكونهم من ذات مسقط رأس القاسم، وهي مدينة القريتين، في ريف حمص الشرقي.

وكشفت المصادر أن الاعتراضات التي طالت القاسم، جاءت من قادة كبار فيه وأبرزهم: ماهر درويش أبو عمار، نضال عقيل “أبو حسن”، وأبو بشار الفاعوري، لافتةً إلى أنه جرت أيضاً مناقشة رفع جاهزية المقاتلين والإشراف على التدريبات الخاصة بهم، هذا ولم يتمخض عن الاجتماع بيان عن المجريات التي تناولها، موضحةً أنّ الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن مآلاته.

فيما نشر حساب “جيش سوريا الحرة” في “تويتر” بخصوص هذا الاجتماع أنه حصل بهدف “مناقشة التعاون العسكري والتدريب لزيادة تعزيز الدفاع”.

وبحسب التسريبات التي وردت سابقاً، فإن عملية استبدال “مهند الطّلاع” بـ “فريد القاسم” جاءت بدفع بريطاني، حيث يرتبط القائد الجديد بقائد القوات البريطانيّة مايك فالرين، علاقات قوية، حفظت له طاعته والتزامه بأي تعليمات صادرة عن التحالف.

عثمان الخلف 

مقالات ذات صلة