مشهد جديد.. الفصائل المعارضة هي الابن المدلل لروسيا

يبدو أستانة 4 أنها ستشهد تغييرات كبيرة على الساحة السورية، فمواقف الفصائل المعارضة هذه المرة مختلفة جداً من حيث الحماس الذي أبدوه للاجتماع وتفاؤلهم بمقترحات روسيا حليف القوات السورية، إضافة إلى الحضور الأميركي القوي في المحادثات، مما دعا ليكون الحديث عن أستانة 4 الوجبة الرئيسية في الصحف العربية اليوم يوم انطلاق المحادثات.

 

فتحدثت صحيفة “الحياة” اللندنية عن تفاصيل المقترح الروسي الذي لاقى ترحيباً من الفصائل المعارضة:

“نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر ديبلوماسي في أنقرة تفاصيل المقترح الروسي، الذي يطرح إنشاء أربع مناطق هادئة في سورية لتخفيف التصعيد وهي إدلب، شمال حمص، والغوطة الشرقية، وجنوب سورية مع وضع حدود هذه المناطق على الخريطة. وإرسال وحدات عسكرية للدول الضامنة للاتفاق للإشراف على نظام وقف النار، وإنشاء خطوط فاصلة على حدود المناطق الأربع، ووضع حواجز لتأمين المساعدات الإنسانية.

وأكد مستشار وفد المعارضة في الجولات السابقة يحيى عريضي، أن الاقتراح الروسي «تم طرحه شفوياً، وعُرض خلال اجتماعات الفصائل العسكرية في أنقرة الأسبوع الماضي، وصرحت الخارجية التركية أن هذا المقترح سيناقشه الرئيسان الروسي “فلاديمير بوتين” والتركي “رجب طيب أردوغان” خلال لقائهما في مدينة سوتشي الروسية، على أمل أن تتم ترجمته على الواقع.

وتجنبت موسكو أمس التعليق أو كشف تفاصيل عن مقترحات سربتها المعارضة السورية، وقالت إن موسكو عرضتها على المعارضة وعلى الجانب التركي خلال اجتماعات عقدت أخيراً”.

 

كما تصدر هذا الموضوع صفحات “الأخبار” اللبنانية فورد فيها”

“انطلقت اجتماعات الجولة الجديدة من محادثات أستانا بمشاركة «واسعة» من مختلف الأطراف، في مشهد يختلف كثيراً عن الجولة السابقة التي شهدت غياب المعارضة واستنكارها لعدم التزام موسكو بتعهداتها، وبروداً تركيّاً ترافق مع رهان أنقرة حينها على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي وعدت بتغيير استراتيجيات باراك أوباما في سوريا.

ويبدو لافتاً انطلاق جولة المحادثات بعد اتصال بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي ترامب، ركّزا فيه وفق الكرملن على إمكانية تنسيق تحركات الولايات المتحدة وروسيا في مكافحة الإرهاب… واستكمال الحوار للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق نار مستدام يتيح إطلاق عملية تسوية حقيقية، في ضوء الحديث عن مقترح روسي يقضي بإنشاء نسخة معدّلة عن «المناطق الآمنة»، قد يلبّي جزءاً من تطلعات ترامب.

لم يصدر عن موسكو أي تأكيد لتسريبات المقترح الروسي وقال عقب مؤتمر صحافي عقب  مع المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”: إن مهمتنا هي خلق الظروف المواتية للوحدة ووقف الأعمال العسكرية وخلق الظروف لتعاون سياسي، مشيراً إلى أن مشاركة الولايات المتحدة ضرورية من أجل تسوية النزاع. وسط ترحيب تركي رسمي، إذ أشادت وزارة الخارجية التركية بالمقترح الروسي، موضحة أنه سيتم نقاشه خلال لقاء بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في سوتشي اليوم، وذلك بعد تصريحات للأخير تقول إنه سيبحث العمليات المحتملة في منبج والرقة مع بوتين، وتشير إلى أمله في أن تؤدي المباحثات المقبلة مع بوتين وترامب إلى بدء مرحلة جديدة في سوريا والعراق.
كما تركز الوثيقة المسربة عن روسيا على سلامة وحدة الأراضي السورية وسيادتها، كما نصت الوثيقة باسم الدول الضامنة الثلاث، روسيا وإيران وتركيا، على ضبط الأعمال القتالية.

أما رأي المعارضة السورية بالوثيقة فتمثل بتصريح مستشار الهيئة العليا للمفاوضات  “يحيى العريضي” قال: إن المعارضة المسلحة لا ترفض فكرة المقترح الروسي، على الرغم من وجود عدد من التحفظات والنقاط التي تحتاج إلى توضيح”.

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق