مشروع روسي لرقمنة المواقع الأثرية في سوريا

تعمل روسيا على مشروع تجهيز قوائم رقمية تضم المواقع الأثرية في سوريا، ضمن الاهتمام الذي توليه موسكو بالآثار السورية.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن رئيس قسم التفاعل مع المؤسسات التعليمية لمجموعة شركات “Geoscan”، أوليج جوربونوف، أن الشركة تعتزم بالتعاون مع المعاهد التاريخية رقمنة المواقع الأثرية والتاريخية في سوريا، وسيبدأ العمل خلال العام الحالي إذا سمحت الأوضاع بذلك.

وأوضح جوربونوف، أنه جرى تصوّير الأمور الرئيسة في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لكن الخبراء لا يستبعدون احتمال إعادة التصوير، لتوسيع نطاق المشروع وتوسيعه إلى مواقع أخرى.

وشركة “Geoscan” هي شركة لتصنيع طائرات “الدرون” (دون طيار)، وتعمل على تطوير معالجة البيانات التصويرية، وبرامج التصوير الثلاثي الأبعاد.

وكان خبراء روس ابتكروا نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لقلعة دمشق في شباط 2021، سبقه نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر الأثرية في 2017.

وتعرضت المناطق الأثرية السورية خلال سنوات الحرب على سوريا إلى التدمير والسرقة، ومنذ 2011 وحتى العام الحالي، ضبطت الجهات المعنية في الأردن عبر منافذها الحدودية العديد من القطع الأثرية السورية وما زالت تحتفظ بها في مخازن مخصصة للمضبوطات الأثرية، وفق ما أكده مدير عام دائرة الآثار العامة الأردنية منذر الجمحاوي.

وسبق ان أكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، أنها تحتاج إلى مليار دولار على أقل تقدير لإعادة ترميم الآثار التي تم تخريبها جراء الحرب السورية، مستثنية الأبنية التي دمرت ولا يمكن إعادتها على الإطلاق.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.