مرض “اللاشمانيا” ينتشر في مخيمات النازحين السوريين ويصل إلى شرق الفرات

 يعاني السوريون في معظم المخيمات التي يقيمون فيها من أوضاع إنسانية صعبة، من بينها انتشار حالات الإصابة بمرض اللاشمانيا خاصة في مخيمات شرق الفرات، وريف حلب الشمالي.

حيث نقل موقع “هاشتاغ سوريا” عن مدير صحة دير الزور بشار الشعيبي قوله: إن “معظم إصابات اللاشمانيا تحدث في المناطق الواقعة خارج سيطرة الدولة السورية وخاصة شرق نهر الفرات”.

وتحدث الشعيبي عن السبب الرئيسي في انتشار اللاشمانيا الذي عزاه إلى عدم توفر العلاج والنظافة، لافتاً إلى أن عدد الإصابات لا يزال ضمن المعدلات المسموح بها بحسب منظمة الصحة العالمية.

وأشار مدير صحة دير الزور إلى أن عدد مراكز اللاشمانيا وصل إلى 26 مركزاً للمعالجة في مختلف المناطق بالإضافة إلى 3 فرق جوالة وعيادات متنقلة.

وكان مصدر طبي قد أكد أيضاً للموقع السوري المذكور في آواخر شهر كانون الثاني الفائت، أن “هناك نحو 250 حالة إصابة بمرض اللاشمانيا سُجلت في مخيم النازحين في قرية تل الشعير بريف حلب الشمالي، وهو أحد المخيمات المقامة في ريف المحافظة للنازحين من مدينة عفرين والمناطق التابعة لها”.

يذكر أن مرض اللاشمانيا يعرف في سوريا باسم “حبة حلب”، ويعود السبب الرئيسي لتفشي هذا المرض إلى “ذبابة الرمل” التي تعيش في الأماكن المبتلة وتتغذى من بقايا النباتات الميتة وروث الحيوانات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.