مراكز صحية لتركيا في الشمال السوري .. وأردوغان يبحث عن تعزيز العلاقات مع إسرائيل في الخفاء

افتتحت تركيا المركز الصحي الحادي عشر في بلدة سلوك في تل أبيض، في محاولة لتبييض صورتها في مناطق الشمال السوري التي تحتلها، عبر تقديم خدمات مجانية للأشخاص في منطقتي تل أبيض ورأس العين شمال سورية في المجالات الطبية.

ومن المقرر افتتاح خمسة مراكز صحية أخرى في عام 2021 وفقاً لحاكم محافظة “سانليورفا” التركية التي تحد مدينتي رأس العين وتل أبيض شمالاً، بحسب ما نشرته وكالة “أناضول” المقربة من السلطة التركية.

وعلى الجانب الآخر المظلم في تلك المناطق التي تحتلها تركيا في الشمال السوري، تسود حالات من التغيير الديموغرافي، بطرد السكان الأصليين وإسكان المسلحين التابعين لقوات الاحتلال التركي وعوائلهم في المدن والقرى، كما اعتمدت تركيا على سياسة “التتريك” للمنطقة بتغيير مناهج التعليم وافتتاح مدارس وجامعات تركية.

بالإضافة إلى التنقيب غير الشرعي عن الآثار وسرقتها ونقلها إلى تركيا، كما جرى في شمال حلب أيضاً، واقتلاع الأشجار والأرزاق واعتقال المدنيين بشكل تعسفي، ناهيك عن الاقتتالات بين المجموعات المسلحة التابعة له، لمختلف الأسباب، والتي غالباً ما تحصل بشكل شبه يومي ودائماً ما يكون ضحاياها من المدنيين.

أما الطامة الكبرى، فهو استخدام المسلحين كمرتزقة للقتال في معارك أردوغان، من لبيبا إلى أذربيجان، وأخيراً في الهند والصومال، يكرر مشهد “السفربرلك” من جديد على السوريين.

أردوغان الذي يعبث سراً وعلانيةً في الشمال السوري، يسعى لتعزيز علاقاته مع الكيان الإسرائيلي في الخفاء.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة إن تركيا ترغب في علاقات أفضل مع “إسرائيل”، مؤكداً أن المحادثات على مستوى المخابرات مستمرة بين الجانبين.

وجاء ذلك بعد أن عينت تركيا هذا الشهر سفيراً جديداً لها في “إسرائيل”.

ويدعي أردوغان بأنه المدافع عن مصالح العرب المسلمين أمام المجتمع الدولي، وخصوصاً في القضية الفلسطينية، حيث أدان تطبيع دول عربية مع الكيان الإسرائيلي، كما عبر عن غضبه من “صفقة القرن” التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولكن أرقام التجارة التبادلية بين تركيا و”إسرائيل” تعكس صورة مغايرة، فبحسب ما نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في حجم التبادل التجاري بين البلدين.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.