مدرسة أثرية في دمشق تضم “قبراً” داخل أحد صفوفها

تعرضت العشرات من المباني الأثرية في دمشق للانتهاك اليومي والتعدي وتغيير مواصفاتها ومعالمها الأثرية كاستبدال حجارتها القديمة (بالبلوك والإسمنت) والبناء فوقها باستخدام مواد البناء الحديثة.

وفي تقرير نشرته صحيفة “تشرين” السورية، نوّهت فيه إلى أن التعديات على هذه المباني الأثرية سبقت الحرب بكثير ولكنها زادت خلالها، مستشهدةً بأمثلة عديدة في حي أبو جرش في الصالحية.

ومن هذه الأمثلة التي ذكرتها الصحيفة، هي مدرسة “الصاحبة” المملوكة لأوقاف دمشق والمستثمرة من مديرية تربية دمشق حوّلت القاعة التي تحتوي قبر “ربيعة خاتون” إلى غرفة صف للأطفال والقبر إلى طاولة للمعلمة.

وأوضح مختار حي أبو جرش أن الطابع الغالب لمنطقة الصالحية-أبوجرش، أنها تحتوي العديد من المباني الأثرية يتراوح عمرها بين 700-900 عام وهي في معظمها مرافق تربوية كالمدارس والجامعات وبعضها مدافن لعلماء ومشاهير في ذاك الزمن.

فيما قال رئيس دائرة آثار دمشق، جوزيف حنا: “إن هناك تعديات على هذه المباني الأثرية وهناك من استغل الظروف التي مرت فيها البلاد وقام بارتكاب المخالفة”، مضيفاً: “نحن قدر الإمكان نتابع هذا الموضوع ولدينا مراقبون على جميع المناطق ولكن لدينا نقص كبير في عدد الكادر”.

يذكر أن المادة التاسعة من حيثيات عقد الإيجار تنص على أن يلتزم المستأجر بتعهد المأجور بالعناية والصيانة كما لو كان ملكه ويلتزم بعدم استعماله لغير ما خصص له وبطريقة منافية لشروط الإيجار، كما يتعهد بأن لا يحدث فيه أي تغيير أو تخريب أو هدم أو بناء أو إقامة حواجز أو إزالة فتحات أو غير ذلك إلا بتصريح خطي مسبق وصريح من المؤجر وتحت طائلة اعتبار العقد منفسخاً، بينما يتحمل المستأجر حسب المادة 11 سائر الترميمات الضرورية والكمالية على السواء ويلتزم على نفقته بإجرائها وبصيانة المأجور ليبقى على الحالة التي تسلمه بها عند العقد، كما حظرت المادة 13 من العقد على المستأجر استعمال سطح البناء لأي غرض كان.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق