محللون: أمريكا لا تستطيع البقاء في سورية

يجري الحديث بين المحللين السياسيين والمراقبين عن أفول عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسياسة التي يتبعها داخلياً وخارجياً، لا سيما في سورية وتناقض تصريحاته بخصوص الوجود الأمريكي في سورية.

وفي هذا الصدد أشار المحللون في الصحف إلى أن الولايات المتحدة لن تبقى في سورية:

حيث قالت “البيان” الخليجية:

“يبدو واضحاً في الآونة الأخيرة، أن واشنطن باتت تدرك أن أوتادها في دمشق لا تؤهلها في البقاء، لذلك قررت التسليم بأن ملف سوريا بات بيد موسكو حصراً.. واشنطن من جانبها، وإن أظهرت تناقضات وارتباكاً في الموضوع السوري من خلال تكرار متتالية الانسحاب والبقاء، قال رئيسها دونالد ترامب إنه لا يرغب في القتال في سورية، وبرر تكراراً تخلي بلاده عن الأكراد وتركهم لمصيرهم في مواجهة العدوان التركي”.

وفي “كوريير” الروسية جاء:

“رحيل الأمريكيين عن سوريا أمر لا مفر منه. يمكن أن يكون طوعياً مع الحد الأدنى من خسائر السمعة والخسائر المادية والبشرية، أو قسريا تحت ضغط تشكيلات قتالية غير نظامية. في الحالة الأخيرة، سيتم اعتبار ذلك هزيمة عسكرية مخزية مع خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات والموارد”.

أما صحيفة “الخليج” فتحدثت عن انتهاءماأسمته بـ “العهد الأمريكي” في العالم فنشرت:

“عندما كانت قوة الولايات المتحدة، وتسيدها على إدارة العالم، هي نتيجة وجود حلفاء لها في أوروبا، وأصدقاء في مناطق أخرى في العالم، ساعدوا بالفعل على التمكين لها، والتسليم لها بالقيادة العالمية، فإن السياسة التي يسير عليها ترامب الآن، في مخالفة لهذه الحقيقة الراسخة، تنذر بتعجيل اللحظة التي ينتهي فيها العصر الأمريكي في العالم”.

يبدو واضحاً أن التخبط الذي يعيشه الرئيس الأمريكي بخصوص وجود قوات بلاده في سورية، لكن يبدو أنه في النهاية قرر إنهاء الصراع الذي يعيشه بين المؤسسة العسكرية التي ترغب بالبقاء وبعض الجهات في بلاده التي ترفض البقاء في سورية بشكل كامل، وأعلن أنه يحب النفط لذلك سيبقى في منطقة حقول النفط شرق الفرات، ما يعني أنه إعلان صريح أن هدفه الأساسي هو سرقة النفط السوري، لكن وفقاً لمقاييس عالم السياسية فهذا الوجود لن يستمر بعد إعلان ترامب.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.