محطات الانطلاق في حمص تشهد ازدحاماً شديداً.. وعضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل يوضح السبب لـ “أثر”

خاص || أثر برس لليوم الثالث على التوالي بعد نهاية عطلة عيد الأضحى، تشهد محطات الانطلاق في مدينة حمص ازدحاماً شديداً وعدم توافر حافلات لتزيد المعاناة مع الازدحام أيضاً في محطة “البولمان” صباح اليوم الاثنين.

وأفاد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل منهل خضور لمراسل “أثر” بأن سبب الازدحام لليوم الثالث يأتي “نتيجة كثرة عدد المسافرين من عسكريين ومدنيين بعد عطلة العيد و قدوم مسافرين إلى حمص للتوجه إلى دمشق كون محافظة حمص منطقة وسطى”.

وبيّن خضور أنه “تم اتخاذ إجراءات للحد من الازدحام وتأمين المسافرين عبر تسيير كافة حافلات النقل الخارجي (شبه البولمان و سيارات فان) إضافة إلى توجيه عدد من الحافلات صباح اليوم إلى محطة البولمان لتأمين المسافرين إلى دمشق و تزويدها بالوقود”، مشيراً إلى أنه تم تسيير 93 حافلة يوم السبت و 106 حافلات يوم الأحد إلى دمشق من الكراج الجنوبي”، مضيفاً أن الوضع اليوم أفضل من اليومين الماضيين و تم تأمين المسافرين.

وأكد خضور أن “مادة المحروقات متوفرة في محطات الوقود ضمن كراجي الانطلاق”، مبيناً أنه لا يتم تزويد الحافلة بالوقود إلا عند خروجها من الكراج بكامل ركابها مع البطاقة الخاصة بالحافلة، وسيتم مخالفة أي حافلة تنطلق من خارج الكراج.

وبالنسبة لتقاضي أجور زائدة من الركاب، قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في حمص: إن “التسعيرة مضبوطة داخل الكراجات و على أي راكب يطلب منه أجور زائدة التوجه مباشرة إلى مدير المحطة للمعالجة فوراً وفق القوانين أو تقديم شكوى خطية للمكتب التنفيذي لقطاع التجارة أو لمديرية التجارة الداخلية أو فرع شرطة المرور”.

و عن حالات الازدحام في خطوط النقل الداخلي، أوضح خضور أنه “تُبذل جهود بشكل يومي لتجاوز الازدحام الحاصل في بعض خطوط النقل داخل المدينة خلال ساعات الذروة من خلال تسيير باصات نقل داخلي إضافة للسرافيس العاملة على الخطوط بالتعاون مع شرطة المرور ومديرية النقل الداخلي”.

وبيّن عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في حمص أن “المحافظة تعاني من فاقد كبير في عدد الحافلات العاملة على الخطوط الداخلية والخارجية حيث تم ترميم بعض الخطوط داخل المدينة ويتم العمل على زيادة أعداد حافلات الخطوط الخارجية لسد النقص الحاصل”.

تجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من كل الإجراءات المتخذة مازالت الأزمة مستمرة خاصة في ساعات الذروة الصباحية، كما تداول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتحدث عن استغلال المسافرين عبر تقاضي سائقو تكاسي الأجرة أجوراً مرتفعة جداً من حمص إلى دمشق وصلت إلى 25 ألف ليرة سورية للراكب الواحد نتيجة عدم توافر حافلات.

 

أسامة ديوب – حمص

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.