مصدر في شركة محروقات: لا إمكانية لبيع أسطوانة غاز ثانية حالياً

أكد مصدر في شركة محروقات عدم وجود إمكانية لبيع أسطوانة الغاز المنزلي بالسعر الحر لمن ليس لديه بطاقة ذكية، أو لمن يحتاج أسطوانة غاز ثانية، لافتاً إلى أن الموضوع غير مطروح للنقاش حالياً، والأمر مرهون بتوفر المادة.

وأوضح المصدر لموقع “الوطن أون لاين”، أنه يوجد استقرار حالياً في توريدات الغاز، حيث وصلت 6 ناقلات غاز خلال نيسان الماضي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على توافر المادة في السوق بشكل أكبر من السابق، حسب كلامه.

ولفت إلى البدء بتوزيع الدفعة الثانية من الغاز للمواطنين منذ شهر تقريباً، وهناك مساعٍ لتخفيض مدة الحصول على أسطوانة الغاز، مبيّناً أن الإنتاج المحلي من الغاز حالياً لا يتجاوز 45 ألف أسطوانة يومياً، ويغطي تقريباً ثلث حاجة سورية من المادة.

وكان مدير فرع شركة محروقات في دمشق إبراهيم أسعد أكد في شهر آذار الفائت عدم القدرة حالياً على بيع أسطوانة الغاز للمواطن بسعر غير مدعوم (إن لم يرغب بانتظار الرسالة)، لعدم توفر المادة بشكل كبير، لكن الفكرة موجودة على طاولة النقاش.

ومنذ مطلع شهر شباط الفائت، تم تطبيق آلية جديدة في توزيع المادة لإلغاء حالات الانتظار والوقوف على الدور، وتعتمد على إرسال رسالة قصيرة لكل مواطن عند توفر أسطوانته لاستلامها من أقرب معتمد خلال 24 ساعة، إلا أن المواطنين يعانون من أزمة غاز منزلي منذ نهاية 2019، وبررها المعنيون بأنها تأخر في توريدات المادة داعين إلى عدم القلق

وفي وقت سابق، أكد مدير عمليات الغاز أن مدة الاستحقاق لأسطوانة الغاز غير محددة حالياً أي أنها كانت 23 يوم لكن وفق البرمجية الأخيرة أصبحت الأحقية للأقدم ثم الأحدث، حتى تتساوى كل الناس وتتحقق العدالة بينهم بعد ذلك نعود للمدة المحددة وهي 23 يوم.
أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.