محاولة اغتيال تطال الكاظمي بـ 3 طائرات فوق منزله في العراق.. كيف علقت واشنطن؟

تعرّض رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فجر اليوم الأحد، لمحاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيّرة مفخخة.

ووفقاً لخلية الإعلام الأمني في العراق، فإن “محاولة اغتيال فاشلة تعرّض لها رئيس مجلس الوزراء، بواسطة طائرة مسيرة مفخخة، حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد”، موضحة أن “الرئيس لم يُصاب بأيّ أذى وهو بصحة جيدة”.

بدورها، وزارة الداخلية العراقية أكدت من خلال بيان، أن محاولة اغتيال الكاظمي، تمت عن طريق 3 طائرات مسيرة ومختلفة الحجم، تم إسقاط 2 منها من خلال القوات الأمنية.

ولفت بيان الداخلية إلى أن رئيس الحكومة لم يصب بأي أذى، لكن هناك إصابات في صفوف قوات حماية الكاظمي، مبيناً أنه تم فتح تحقيق بملابسات الحادث.

من جهته، قال الكاظمي في تغريدة له على “تويتر”: إنّ “صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه”، مضيفاً: “أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي..”.

وظهر الكاظمي في مقطع مصور، أوضح فيه أن منزله تعرّض “لعدوانٍ جبان”، مضيفاً أن “الصواريخ والمسيرات لا تبني أوطاناً ولا تصنع مستقبلاً”.

في سياق متصل، أدانت إيران الحادث واعتبرته “فتنة جديدة”، فيما اعتبرته واشنطن ضربةً موجهة إلى قلب العراق.

حيث أكّد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنّ محاولة اغتيال رئيس الوراء العراقي، مصطفى الكاظمي، هي “فتنة جديدة، ينبغي تعقّبها في مراكز الفكر الأجنبية التي أوجدت ودعمت المجموعات الإرهابية واحتلال العراق منذ سنوات”.

بدوره، المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال في بيان: إنّ “واشنطن تشعر بارتياح لأنّ رئيس الوزراء لم يصب بأذى”، مضيفاً أنّ “هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدّة، استهدف قلب الدولة العراقية”.

وكان الرئيس اللبناني ميشيل عون، اعتبر أن هذه المحاولة تستهدف ليس فقط شخص الرئيس الكاظمي، بل كذلك الاستقرار والامن في العراق والجهود المبذولة في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية وتفعيل الاقتصاد الوطني وتوفير حياة هانئة للشعب العراقي الشقيق.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.