محافظ اللاذقية يبحث مع لجنة المحروقات مشاكل وسير توزيع الغاز المنزلي ومازوت التدفئة

خاص || أثر برس تصدّر ملف توزيع مادتي الغاز المنزلي ومازوت التدفئة، اجتماع محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم مع الجهات العامة المعنية لتتبع واقع المحروقات بحضور مندوب شركة تكامل في اللاذقية، حيث تم تقييم سير توزيع مادة الغاز عبر البطاقة اعتماداً على نظام الرسائل وضرورة إيجاد مبادرات تسهم في التخفيف عن الناس .

  1. وأكد السالم ضرورة وضع آلية عمل صحيحة بالتنسيق مع كافة الجهات في ضوء كمية الإنتاج المتاحة وبيان الاجراءات للمواطنين ومتابعة واقع العمل ميدانياً، مع تحديد نسبة لتوزيع المادة على الحالات الإنسانية كجرحى الجيش السوري واعتماد مراكز السورية للتجارة كمعتمدين لتوزيع المادة إضافة إلى معالجة الحالات التي وصلتهم رسائل تكامل ولم يتح لهم استلام أسطوانات الغاز الخاصة بهم.

واقع انتاج المحافظة من مادة الغاز أوضحه مدير فرع “سادكوب” سنان بدور الذي قال خلال الاجتماع، إن انتاج وحدة تعبئة غاز سنجوان هو أقل من ربع الاحتياج اليومي منذ ثلاثة أشهر نتيجة صعوبة وصول التوريدات، مؤكداً في الوقت نفسه أنه تم توزيع ما نسبته 88% من الانتاج والموزع بموجب الرسائل.

وفيما يتعلق بمادة مازوت التدفئة، بيّن بدور أنه بسبب عدم تزويد محطات مدينة اللاذقية بمادة مازوت التدفئة لمدة يومين متواصلين بعد تحويل الطلبات جميعها إلى الريف البعيد بسبب تساقط الثلوج وإغلاق بعض الطرقات، لم نتمكن من التقيد بخطة التوزيع في المدينة وتم الاعتماد على إرسال الكميات المتبقية في المحطات إلى بعض أحياء المدينة حيث تم التوزيع في حي الأزهري والأوقاف وتشرين ١ إضافة إلى ارسال صهريج إلى بلدية عين اللبن ضمن خطة المدينة، ولم يتم إرسال صهريج إلى ضاحية بسنادا بعد التنسيق مع مختار الحي.

وخلال اجتماع تتبع واقع المحروقات والقطاعات المرتبطة بعملها، عرض مديرا التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس إياد جديد وفرع المؤسسة السورية للمخابز سامر سوسي، خريطة توزع المخابز العامة والخاصة على مستوى المحافظة والاجراءات لتغطية كافة المناطق وواقع تزود المخابز بمواد المحروقات والدقيق التمويني.

وأكد السالم ضرورة التشدد بإجراءات الرقابة للحد من تهريب الدقيق والتوسع بإقامة “أكشاك” الخبز للحد من الازدحام وتوفير المادة بسهولة للمواطنين.

وخلال الاجتماع عرض مدير فرع السورية للتجارة شادي دلالة، واقع توزيع المواد الأساسية في مراكز ومنافذ بيع المؤسسة والتي وصلت إلى أكثر من 250 ألف بطاقة الكترونية.

وفي هذا الصدد، أشار السالم إلى أن الاجراءات المتبعة لإيصال المادة إلى مؤسسات الجهات العامة خففت الازدحام على مراكز ومنافذ البيع ووفرت المادة بسهولة للعاملين في هذه المؤسسات، مؤكداً ضرورة تعاون هذه الجهات بوضع آلية تحت تصرف السورية للتجارة لهذه الغاية .

كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى واقع توزيع المازوت الزراعي وضرورة إيجاد آلية بالتنسيق بين الزراعة والجمعيات الفلاحية لتوفير الجرارات الزراعية لزوم حراثة الأراضي وضبط أسعارها.

وجدد السالم التأكيد على استعداد المحافظة لمنح بطاقات لأصحاب الجرارات الزراعية والدراجات الآلية في حال وجود أي بطاقة تثبت ملكيتها من شهادة منشأ او شهادة جمركية.

باسل يوسف – اللاذقية

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.