محافظة حلب تنذر أصحاب مكاتب السيارات ممن يرفضون الانتقال إلى تجمع “الراموسة”

خاص || أثر برس أفاد مصدر في محافظة حلب لـ “أثر”، بصدور توجيهات من المحافظ حسين دياب، تتعلّق بتوجيه إنذارات لأصحاب مكاتب السيارات العاملة ضمن المدينة، ممّن يرفضون الانتقال إلى التجمّع (الجديد- القديم) الذي انتهت المحافظة من أعمال إعادة التأهيل الضرورية له، في منطقة الراموسة الواقع أقصى جنوب غرب المدينة.

وقال المصدر إن المحافظ دياب زار يوم أمس مكان تجمّع مكاتب السيارات في الراموسة، وتفقّد مدى جاهزيته لاستقبال المكاتب وعملها، سواء لناحية انتهاء أعمال مد الإسفلت في معظم أنحاء التجمّع، أو إنجاز باقي المرافق الخدمية كالصرف الصحي وشبكات المياه، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للتجمّع /160/ مكتباً، وتضم 4 ساحات رئيسية.

ورغم دعوة جميع أصحاب المكاتب إلى العودة للعمل ضمن تجمّع الراموسة، إلا أن عدد الذين لبّوا دعوة المحافظة لم يتجاوز /41/ مكتباً، الأمر الذي دفع بالمحافظ إلى اللجوء لإنذار أصحاب المكاتب المستمرة بالعمل ضمن المدينة، ومنحهم مهلة قصيرة للانتقال والعمل في الراموسة، تحت طائلة التشميع والإغلاق.

من جانبهم قال عدد من أصحاب المكاتب لـ “أثر”، بأن تجمّع الراموسة ما يزال غير قادر على تلبية كافة احتياجات العمل، في ظل عدم انتهاء أعمال إعادة التأهيل بشكل كامل، لناحية مسألة الإنارة أو الكهرباء أو شبكات الهاتف، الأمر الذي جعلهم يعزفون عن الانتقال حالياً، بانتظار استكمال تلك الأعمال.

بدوره المصدر أكد على أن محافظة حلب تعمل بوتيرة متسارعة لاستكمال كل الأمور والجوانب التي تحدّث عنها أصحاب السيارات، مشيراً إلى أن وجود توجيهات مشددة من المحافظ لإنهائها خلال فترة قصيرة، ومنوهاً في الوقت ذاته إلى أن التجمّع مهيأ حالياً للبدء بممارسة العمل ضمنه في ظل توفر الاحتياجات الضرورية لأصحاب المكاتب.

وكان قد تعرّض تجمّع مكاتب السيارات في منطقة الراموسة خلال فترة الحرب، لأضرار جسيمة وعمليات تخريب، وخاصةً في ظل الاشتباكات التي دارت في المنطقة نتيجة محاولات المسلحين المتكررة للسيطرة عليها، حيث لجأ أصحاب المكاتب منذ ذلك الحين إلى العمل في المدينة، من خلال فتح مكاتب جديدة لهم ضمن الأحياء السكنية.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.